أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجداً في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، في 18 سبتمبر، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً وإصابة 88 آخرين.
وقال مجلس الأمن، في بيان صحفي أصدره ممثل فرنسا ورئيس المجلس خلال شهر سبتمبر الجاري، جيروم بونافون، إن الهجوم أودى بحياة سبعة مدنيين و17 من أفراد إنفاذ القانون، فيما أعلنت جماعة إرهابية تضم عناصر مرتبطة بحركة طالبان باكستان «TTP» مسؤوليتها عنه.
مجلس الأمن يتضامن مع باكستان
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، ولحكومة وشعب باكستان، متمنين الشفاء العاجل والكامل للمصابين جراء الهجوم.
وأكد المجلس مجدداً أن الإرهاب، بجميع أشكاله ومظاهره، يمثل أحد أخطر التهديدات التي تواجه السلم والأمن الدوليين، مشدداً على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن تنفيذ الهجوم أو تنظيمه أو تمويله أو دعمه، وتقديمهم إلى العدالة.
ودعا أعضاء المجلس جميع الدول إلى التعاون بصورة فعالة مع الحكومة الباكستانية في هذا الصدد، بما يتوافق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
تأكيد رفض تبرير الأعمال الإرهابية
وشدد مجلس الأمن على أن جميع الأعمال الإرهابية تظل أعمالاً إجرامية لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافع ارتكابها أو مكان وقوعها أو توقيتها أو الجهة المسؤولة عنها.
وأكد أعضاء المجلس ضرورة مواصلة مكافحة التهديدات التي يشكلها الإرهاب، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي للاجئين، والقانون الإنساني الدولي.
من 70 إلى أكثر من 100 دولار.. الحجي يفسر قفزة أسعار النفط
بسبب مخاطر أمنية.. «الشاباك» يمنع رحلات إسرائيلية من الهبوط ف...
