بحث نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت، تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي، وسبل التعامل مع التحديات والتهديدات التي تشهدها المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين، اليوم الأربعاء، على هامش مشاركتهما في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في مدينة نيويورك.
فهمي يجدد تضامن الجامعة العربية مع الكويت
وجدد نبيل فهمي إدانته للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مؤكدًا تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في حماية أمنها وصون سيادتها وسلامة منشآتها الحيوية.
وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، الأمر الذي يستدعي تعزيز العمل العربي المشترك والتنسيق بين الدول العربية لمواجهة التهديدات والتحديات التي تواجه المنطقة.
دعوة لتحرك سياسي ودبلوماسي لاحتواء التصعيد
وأكد فهمي أهمية تكثيف التحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة، بما يسهم في تجنيب الدول العربية وشعوبها ومقدراتها تداعيات الصراعات والأزمات الإقليمية.
كما استعرض رؤيته بشأن تطوير منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز قدرة جامعة الدول العربية على المبادرة والتعامل بصورة أكثر فاعلية مع الأزمات، مشددًا على ضرورة الانتقال من الاكتفاء بتسجيل المواقف إلى بلورة تحرك عربي أكثر تنسيقًا وفاعلية في مواجهة التطورات المتسارعة.
وأكد الأمين العام حرص الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق مع دولة الكويت ومختلف الدول العربية، بشأن تطوير آليات العمل العربي المشترك والتعامل مع القضايا والتحديات الإقليمية والدولية، بما يسهم في حماية المصالح العربية المشتركة وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
بسبب مخاطر أمنية.. «الشاباك» يمنع رحلات إسرائيلية من الهبوط ف...
