عاد اسم محمد صلاح إلى الواجهة في إنجلترا من جديد، ولكن هذه المرة بعيدًا عن ملاعب كرة القدم، بعدما صدر بحقه قرار بالمنع من القيادة لمدة 6 أشهر، على خلفية قضية تتعلق بسيارة رولز رويس مسجلة باسمه. 

3 وقائع مرورية وضعت محمد صلاح تحت أنظار الشرطة الإنجليزية

ورغم أن الواقعة الأخيرة هي الأكثر تأثيرًا من الناحية القانونية، فإنها ليست الأولى التي ارتبط فيها اسم قائد منتخب مصر بمخالفات مرورية خلال سنوات إقامته في إنجلترا، إذ سبق أن ظهر في واقعتين أخريين عامي 2018 و2022، لتشكل السنوات الثماني الماضية مسارًا متكررًا من المشكلات المرورية التي لفتت أنظار الشرطة الإنجليزية إلى نجم الكرة المصرية.

البداية جاءت في عام 2018، عندما ظهر محمد صلاح في مقطع مصور أثناء استخدام هاتف محمول خلال قيادة سيارته بالقرب من ملعب أنفيلد، الواقعة أثارت اهتمام الشرطة الإنجليزية في ذلك الوقت، إلا أن السلطات أعلنت لاحقًا عدم وجود أدلة كافية تسمح بتوجيه اتهام أو اتخاذ إجراءات قضائية بحقه، وبذلك لم تنته الواقعة بإدانة أو عقوبة رسمية ضد اللاعب، لكنها كانت أول مناسبة يرتبط فيها اسم صلاح بمخالفة مرورية في إنجلترا، قبل أن يعود الأمر مجددًا بعد سنوات.

وفي عام 2022، أصبحت المخالفة أكثر وضوحًا من الناحية القانونية، بعدما تم ضبط صلاح متجاوزًا السرعة أثناء قيادة سيارة فيراري إف 8 تريبوتو في منطقة ستوكبورت، السيارة كانت تسير بسرعة 62 ميلًا في الساعة داخل منطقة حُددت سرعتها القصوى بـ50 ميلًا في الساعة، وانتهت القضية بتغريم اللاعب 200 جنيه إسترليني وإضافة 3 نقاط إلى رخصة قيادته. 

وبحسب القواعد البريطانية، فإن تجاوز السرعة يمكن أن يؤدي إلى غرامة ونقاط مرورية، بينما قد يصل الأمر إلى المنع من القيادة في حالات تراكم عدد أكبر من النقاط أو وفق ظروف القضية.

أما الواقعة الأحدث والأكثر تأثيرًا فجاءت في مارس 2026، عندما التقطت كاميرا سرعة سيارة رولز رويس مرتبطة بصلاح وهي تسير بسرعة 36 ميلًا في الساعة داخل منطقة حد السرعة فيها 30 ميلًا في الساعة بمدينة ويلمسلو، لكن القضية التي أُدين فيها صلاح لم تكن مخالفة السرعة ذاتها، وإنما عدم تقديم المعلومات المطلوبة لتحديد الشخص الذي كان يقود السيارة وقت الواقعة، وبعد عدم الرد على إخطار الشرطة، أُدين اللاعب أمام محكمة وارينجتون بموجب إجراء قضائي خاص، وصدر بحقه قرار بالمنع من القيادة لمدة 6 أشهر، إلى جانب إلزامه بدفع 1044 جنيهًا إسترلينيًا، وهكذا، بعد 8 سنوات من أول واقعة، وجد صلاح نفسه أمام أشد عقوبة مرورية يتعرض لها في إنجلترا، لتنتهي بذلك مرحلة جديدة من علاقته بالقيادة على الأراضي البريطانية.