كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن إسرائيل حذرت ألمانيا من تعرض القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها لخطر متزايد، مشيرة بشكل خاص إلى قاعدتي سبانغدالم ورامشتاين، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

تحذيرات شديدة اللهجة 

وأضاف التقرير أن قادة عسكريين أمريكيين تلقوا، في منتصف سبتمبر، تحذيرًا شديد اللهجة من وكالات استخبارات أمريكية وغربية أخرى بشأن تهديدات محتملة تستهدف المنشآت الأمريكية في أوروبا.

وأوضح أن قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والواقعة في جنوب إنجلترا، والتي يستخدمها سلاح الجو الأمريكي بشكل أساسي لنشر بعض أكبر قاذفاته، كانت هدفًا لهجوم محتمل مدعوم من إيران.

هجوم ايراني محتمل 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن مسؤوليه الاستخباراتيين حذروا نظراءهم البريطانيين أيضًا من هجوم محتمل برعاية إيرانية، على الرغم من أنهم لم يحددوا هدفًا معينًا. وحذرت التقييمات السرية من أن الهجمات اللاحقة من المرجح أن تشمل طائرات مسيرة.

وأشار التقرير إلى أن التحذيرات كانت عامة، إذ لم يتمكن المحللون من تحديد تاريخ أو تفاصيل دقيقة عن المتآمرين، باستثناء استنتاجهم بأنهم تلقوا توجيهات ودعمًا من طهران. ورفع قادة القواعد في بريطانيا مستوى التأهب الأمني، الذي كان مرتفعًا بالفعل منذ بدء الحرب مع إيران.

تصريح ايراني يثير المخاوف 

وفي 23 سبتمبر، أي قبل أربعة أيام من أحداث قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، نشر موقع إعلامي مدعوم من إيران تصريحات ليحيى رحيم صفوي، القائد العام السابق للحرس الثوري. 

ووفقًا لمجموعة "سايت" للاستخبارات، التي ترصد النشاط الإلكتروني للمنظمات الإرهابية، أدان صفوي أوروبا باعتبارها "مركزًا لوجستيًّا" للحرب الأمريكية على إيران، وذكر أسماء قواعد جوية استخدمتها القوات الأمريكية في الحرب، بما في ذلك رامشتاين في ألمانيا، وأفيانو في إيطاليا، وفيرفورد.

لكن في غياب معلومات استخباراتية دقيقة حول هدف محدد أو توقيت معين، لم يكن بوسع السلطات فعل الكثير سوى تشديد الإجراءات الأمنية والانتظار.

للمذيد «الطيران الحربي» يكثف الضربات علي مواقع للحوثي في «صنعاء» ويكبدها خسائر

للمذيد  «الفيدرالي» يتوقف.. ماذا يعني "للجنيه" والأموال الساخنة؟