أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، على أن الاتفاق الدبلوماسي هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء مع إسرائيل، معتبرًا أن التفاوض هو البديل الحتمي للحرب.

وفي سياق تصريحاته، لفت عون إلى أن الجيش اللبناني يقوم بكامل واجباته في جنوب الليطاني، بينما تمتنع إسرائيل عن تنفيذ ما يترتب عليها.

وشدد ،عون في تصريحات له أن التفاوض هو بديل الحرب والاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل

وذكر عون قائلا: ملتزمون بالإصلاحات وقانون الفجوة المالية لتوقيع اتفاق مع صندوق النقد.

الرئيس عون لبنان يتطلع إلى التوقيع على شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

ولفت الرئيس عون إلى ثمة وجود ترابط بين استقرار لبنان واستقرار أوروبا والإقليم.

وفي وقت لاحق شدد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون على ضرورة وقف أعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل، مشيراً إلى أن تفعيل «اتفاق الإطار» يقتضي العمل سريعاً على استكمال إعادة الأسرى اللبنانيين، وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط الأزرق وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها وصولاً إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً.

وأوضح ،الرئيس اللبناني - خلال لقائه اليوم مع عضوي الكونجرس الأمريكي دارين لحود، وجوش جوتهايمر، وأعضاء الوفد المرافق في قصر بعبدا - أن لبنان يعلق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ «اتفاق الإطار» الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات اللبنانية-الأمريكية-الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد بمتدرجات الاتفاق، رغم التزام لبنان تطبيقه كاملاً.

واعتبر أن أي تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيبقي التوتر في الجنوب، ويحول دون تمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية، وإزالة المظاهر المسلحة وإعادة النازحين الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم، لافتا إلى أن التعاون الذي أبداه الجانب اللبناني لتنفيذ الاتفاق لم يلق في المقابل أي تجاوب من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل عملياته العسكرية وتهديداته رغم الدعوات المتتالية الموجهة إليه لتطبيق الاتفاق، ولا سيما وقف تدمير المنازل وجرفها وتغيير معالم البلدات والقرى الجنوبية المحتلة.

وأشار ،إلى أهمية توفير الإمكانات اللازمة للجيش اللبناني ليتمكن من بسط سلطة الدولة، نظراً إلى المهام الواسعة التي يقوم بها خارج الجنوب، من مكافحة الإرهاب والتهريب وحفظ الحدود الشرقية والشمالية، والمحافظة على السلم الأهلي وحماية المؤسسات، وغيرها من المهام التي يتولاها الجيش رغم إمكاناته المحدودة.