قال هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، تعليقًا على إخطار الاستقالة الجماعية الذي تقدم به عدد من قيادات وكوادر الحزب، إن معظم من وردت أسماؤهم في الاستقالة لم تكن عضويتهم قد قُبلت بعد، موضحًا أن تلك الأسماء كانت ترشيحات ولم يتسلم أصحابها أي أعمال داخل الحزب.
وأضاف عبد العزيز أن جميع الأسماء التي وردت في الاستقالة كانت من ترشيحات نبيل أبو الخير، مشيرًا إلى أن قيادات الحزب معروفة وتمثل قامات سياسية، وأنه لا توجد خلافات داخل الحزب، وإنما توجد وجهات نظر مختلفة في العمل والإعداد، وهو أمر طبيعي داخل الأحزاب.
هشام عبد العزيز: لا توجد خلافات داخل الحزب
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن الأسماء التي تقدمت بالاستقالة ليست في وظائف رئيسية داخل الحزب، مؤكدًا أن نظام العضوية داخل الحزب يتسم بالتشدد، ولذلك فإن الحزب لا يعتبر ما حدث استقالات بالمعنى التنظيمي، وإنما يتعلق بعضويات لم تكن قد اعتمدت بشكل نهائي.
وفيما يتعلق بموقف نبيل أبو الخير، قال عبد العزيز إن وجهة نظره تحترم وتناقش، موضحًا أن الحزب يعمل وفق اللائحة الحالية، وأن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي داخل أي كيان سياسي.
وأكد أن الحزب منفتح على مختلف الآراء، وأن وجود رؤية مختلفة لا يعني بالضرورة وجود خلافات، مشيرًا إلى أن حزب الإصلاح والنهضة لديه قيادات بالمئات في مختلف المحافظات.
رئيس الإصلاح والنهضة: الحزب مكان للتمكين ولكن وفق رؤية ومنهجية
ونفى هشام عبد العزيز وجود أي تهميش داخل الحزب، مؤكدًا أن الإصلاح والنهضة معروف بأنه «مكان التمكين»، لكن ذلك يتم وفق رؤية وإعداد قيادي ومنهجية واضحة في العمل.
وقال إن الانضمام إلى الحزب لا يكون لمجرد وجود علاقة أو ترشيح من شخص، وإنما من خلال الاقتناع ببرنامج الحزب وما يمكن للعضو أن يقدمه، مضيفًا أن العمل داخل الحزب لا يقوم على مبدأ «يلا وخلاص».
وأشار إلى أن من تقدموا بالاستقالة ليسوا عددًا كبيرًا من قيادات الحزب، موضحًا أن الحزب يرحب بمن يرغب في العمل بشكل جماعي ومؤسسي.
وأكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن من ينضم إلى الحزب يأتي من أجل المشروع والبرنامج، وليس من أجل أشخاص بعينهم، قائلًا إن «اللي بيجي الإصلاح والنهضة بيجي على اليافطة والمشروع، مش الأشخاص».
واختتم عبد العزيز تعليقه بالتأكيد على أن من تقدموا بالاستقالة هم من اختاروا الرحيل، وليس الحزب من دفعهم إلى ذلك، موضحًا أنهم جاءوا في الأساس من خلال ترشيحات نبيل أبو الخير ثم غادروا معه.
وكان عدد من قيادات وكوادر حزب الإصلاح والنهضة قد تقدموا بإخطار استقالة جماعية مسببة، أعلنوا خلاله قطع علاقتهم التنظيمية والسياسية بالحزب، وذكروا في أسباب استقالتهم ما وصفوه بالتناقض المؤسسي والحرب على الكفاءات والمبادرات الناجحة، إلى جانب ما اعتبروه تهميشًا للأقاليم وأمانات الخارج واحتكارًا للسلطة داخل الحزب.
وبحسب إخطار الاستقالة، أشار الموقعون كذلك إلى اعتراضات تتعلق بالأوضاع التنظيمية للأعضاء، مؤكدين انتهاء مسؤوليتهم السياسية والقانونية والإدارية عن الحزب اعتبارًا من تاريخ تقديم الاستقالة.
