أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، تحت عنوان «وطن الأبطال»، تمثل وثيقة فكرية وسياسية مهمة لتأكيد ثوابت الدولة المصرية في مواجهة التحديات الراهنة، وذلك بالتزامن مع ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
وأوضح محمود، في بيان، أن رسائل الرئيس خلال الندوة تعكس طبيعة المرحلة الحالية وما تتطلبه من وعي وطني وقدرة على التعامل مع التحديات السياسية والأمنية والإقليمية، مشيرًا إلى أن التحذير من خطورة الشائعات وحروب الجيلين الرابع والخامس عبر وسائل التواصل الاجتماعي يؤكد أهمية الوعي باعتباره أحد خطوط الدفاع الأساسية عن استقرار الدولة وحماية مقدراتها.
إيهاب محمود: مواجهة الشائعات تبدأ بحماية الوعي والذاكرة الوطنية
وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية إلى أن محاولات التشكيك في الذاكرة التاريخية وتزييف الحقائق تستهدف التأثير على وعي المواطنين وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المعلومات المتداولة عبر المنصات الرقمية بقدر من المسؤولية والتحقق، بما يسهم في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة.
وأضاف أن الربط بين محطات تاريخية مفصلية، وفي مقدمتها انتصارات أكتوبر عام 1973، وأحداث عام 2013، يعكس أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتضافر جهود الشعب والقوات المسلحة ومؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، والحفاظ على الهوية الوطنية وصون مقدرات البلاد.
وشدد محمود على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية للاستقرار، وأن مواجهة التحديات لا تقتصر على الإجراءات السياسية والأمنية، بل تتطلب أيضًا وعيًا مجتمعيًا قادرًا على التمييز بين المعلومات الصحيحة والشائعات، إلى جانب استمرار العمل والإنتاج وتحمل المسؤولية الوطنية.
أمن الخليج والقضية الفلسطينية ضمن ثوابت السياسة المصرية
ولفت محمود إلى أن تأكيد الرئيس السيسي ارتباط أمن الخليج العربي بالأمن القومي المصري يعكس طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين مصر ودول الخليج، وأهمية التنسيق المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
كما أكد أن التمسك بالسلام العادل ودعم القضية الفلسطينية من خلال مسار حل الدولتين يمثلان جانبًا أساسيًا من ثوابت الموقف المصري، ويعززان دور مصر في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتفتح الطريق أمام استقرار مستدام في المنطقة.
وأوضح أن التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه الدولة يمكن التعامل معها من خلال العمل المتواصل والصبر والتكاتف الوطني، مستشهدًا برسالة الرئيس بشأن ضرورة تحصين البلاد من محاولات زعزعة استقرارها، والتأكيد على أن حماية الوطن مسؤولية تتجاوز الأشخاص وترتبط بالحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
واختتم محمود تصريحاته بالتأكيد على أن عبارة الرئيس السيسي «خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم» تحمل رسالة مباشرة للمواطنين بأهمية المشاركة في حماية أمن البلاد واستقرارها، داعيًا القوى الوطنية والشباب إلى تعزيز التكاتف واليقظة والعمل من أجل الحفاظ على مقدرات الدولة ودعم مسيرة البناء والتنمية.
