يتوجه الأمين العام للأمم المتحدة اليوم إلى إندونيسيا في زيارة رسمية تتضمن مناقشة سبل تعزيز التعاون بين جاكرتا والمنظمة الدولية، ودعم العمل متعدد الأطراف، إلى جانب بحث الجهود المشتركة للحفاظ على السلام والاستقرار في مناطق النزاعات.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الزيارة ستشهد لقاءات ومشاركات تتناول عددًا من الملفات الدولية، وفي مقدمتها تعزيز الشراكة بين إندونيسيا والأمم المتحدة، وتأكيد أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية.

 الأمم المتحدة تشيد بالتزام إندونيسيا بعمليات حفظ السلام

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة التزام إندونيسيا الراسخ بالمشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية، ودورها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في مناطق النزاعات.

ومن المقرر أن يزور الأمين العام مركز حفظ السلام التابع للقوات المسلحة الإندونيسية، حيث يلتقي أفرادًا من القوات الإندونيسية يستعدون للانتشار ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، المعروفة اختصارًا باسم «مينوسكا».

وتأتي الزيارة في إطار تسليط الضوء على مساهمة الدول المشاركة في عمليات حفظ السلام، وأهمية إعداد القوات وتأهيلها للقيام بالمهام الموكلة إليها تحت راية الأمم المتحدة.

 تكريم 50 جنديًا إندونيسيًا ضحوا بحياتهم في حفظ السلام

ويتضمن برنامج الزيارة توجه الأمين العام إلى نصب تذكاري لتكريم الجنود الإندونيسيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم ضمن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يضع إكليلًا من الزهور تخليدًا لذكرى 50 جنديًا إندونيسيًا استشهدوا خلال خدمتهم تحت راية المنظمة الدولية، في لفتة تقدير لتضحياتهم وإسهاماتهم في دعم السلام والأمن الدوليين.

ويعكس هذا التكريم أهمية الدور الذي يؤديه أفراد قوات حفظ السلام في تنفيذ المهام الدولية، وما يتحملونه من مخاطر في سبيل حماية المدنيين ودعم الاستقرار في مناطق النزاعات، وفقًا للمهام الموكلة إلى كل بعثة.

خطاب في جاكرتا حول مستقبل التعددية الدولية

وفي العاصمة الإندونيسية جاكرتا، من المقرر أن يلقي الأمين العام للأمم المتحدة كلمة في وزارة الخارجية تتناول مستقبل التعددية الدولية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول ودعم دور المؤسسات الدولية في التعامل مع القضايا المشتركة.

ومن المتوقع أن تركز الزيارة على أهمية تطوير الشراكات الدولية وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات العالمية، إلى جانب تعزيز دور الأمم المتحدة في دعم السلام والأمن، وترسيخ التعاون القائم على العمل المشترك بين الدول.

وتؤكد الزيارة، بحسب محاورها المعلنة، أهمية الشراكة بين إندونيسيا والأمم المتحدة، سواء في مجال العمل متعدد الأطراف أو من خلال المشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية.