أكد وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ضرورة إشراك دول مجلس التعاون الخليجي في أي مفاوضات تتعلق بأمنها ومصالحها، مشددًا على أهمية أخذ المخاوف الأمنية لدول الخليج في الاعتبار، وإشراكها في القرارات التي تؤثر على استقرار المنطقة.

جاءت تصريحات الزياني خلال مؤتمر صحفي بثته قناة «القاهرة الإخبارية»، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع نطاق الأزمات في المنطقة.

الزياني: أمن الخليج يجب أن يكون حاضرًا في المفاوضات

وشدد وزير الخارجية البحريني على أهمية أن تكون دول مجلس التعاون الخليجي طرفًا حاضرًا في المفاوضات المرتبطة بأمن المنطقة، بما يضمن مراعاة مصالحها ومخاوفها الأمنية، وعدم اتخاذ قرارات من شأنها التأثير على استقرارها دون مشاركتها.

وتعكس هذه المواقف تمسك البحرين بضرورة مراعاة الاعتبارات الأمنية لدول الخليج عند بحث الملفات الإقليمية، وتعزيز دورها في الجهود السياسية الرامية إلى تسوية الأزمات وخفض التصعيد.

لافروف يدعو إلى معالجة جذور أزمات المنطقة

من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ضرورة مواصلة الشراكة الوثيقة مع دول مجلس التعاون الخليجي، داعيًا إلى التوصل إلى حلول تعالج الجذور الأساسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها.

ودعا لافروف إلى العودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، مرحبًا بجهود الوسطاء الرامية إلى منع مزيد من التصعيد، بما يدعم المساعي الدبلوماسية لاحتواء التوترات وتهيئة الظروف أمام تسويات سياسية للأزمات الإقليمية.

وتتقاطع المواقف البحرينية والروسية عند أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع أزمات المنطقة، مع تأكيد المنامة ضرورة إشراك دول الخليج في المفاوضات المتعلقة بأمنها، وتشديد موسكو على معالجة الأسباب الأساسية للتوترات والحفاظ على قنوات الشراكة والتواصل مع دول المجلس.

اقتصاد فرنسا تحت الضغط.. الشركات تتعثر والحكومة تدرس زيادة ال...

بلغاريا توقف البحث عن طاقم سفينة غرقت بهجوم مسيّرة في البحر ا...