أعلن الجيش الإيراني، الثلاثاء، رصد ناقلة نفط مشتعلة في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، مدعيًا أن السفينة خالفت المسارات البحرية والقواعد التي حددتها طهران لعبور المضيق، في ظل استمرار التوترات المحيطة بأحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة العالمية.
وذكر بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة للقوات البحرية بالجيش الإيراني أن فرق المراقبة البحرية رصدت الناقلة وهي تحترق داخل ما وصفه بـ«منطقة محظورة»، مشيرًا إلى أن السفينة أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها، رغم تلقيها تحذيرات مسبقة، قبل محاولتها العبور عبر المنطقة الواقعة في الممر الجنوبي للمضيق.
ولم يتضمن البيان، وفق المعلومات المعلنة، تفاصيل بشأن اسم الناقلة أو الجهة المالكة لها، كما لم يوضح أسباب اندلاع الحريق أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة، ولم يشر إلى وقوع إصابات بين أفراد طاقمها.
إيران تتمسك بالقيود المفروضة على الملاحة في هرمز
ويأتي الإعلان في وقت تواصل فيه طهران التشديد على القيود التي فرضتها على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ سبق أن أعلنت، في 12 يوليو الماضي، إعادة إغلاق المضيق، عقب استئناف الولايات المتحدة هجماتها في 8 يوليو، بحسب التسلسل الزمني الوارد في المعلومات المعلنة.
كما هددت السلطات الإيرانية باستهداف السفن التي تستخدم مسارات بحرية خارج الطريق الذي حددته طهران، أو تحاول عبور المضيق دون الحصول على تصريح، في خطوة تعكس تشدد موقفها بشأن تنظيم حركة السفن في المنطقة.
وتثير هذه الإجراءات مخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية واستمرار تدفقات النفط والغاز، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لصادرات الطاقة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
وفي ظل هذه التطورات، يظل تحديد هوية الناقلة وأسباب اشتعالها، إلى جانب معرفة ملابسات الواقعة ومدى تأثيرها على حركة السفن، من أبرز النقاط التي تنتظر مزيدًا من التوضيح، في وقت تتزايد فيه المخاطر الأمنية المحيطة بالملاحة في المضيق.
الاتحاد الأوروبي يضغط على الصين لخفض العجز التجاري
اقتصاد فرنسا تحت الضغط.. الشركات تتعثر والحكومة تدرس زيادة ال...
