تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والسيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يرافقهما هيديتاكا ماتسو، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتو إيكويكان التعليمية اليابانية، مدرسة ومعهد التمريض بمستشفى معهد ناصر، لمتابعة منظومة الدراسة والتدريب العملي، في إطار التعاون المصري الياباني لتطوير التعليم الفني وإعداد كوادر متخصصة في التمريض والرعاية الصحية لكبار السن.
وتأتي الزيارة ضمن اتفاقية التعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومؤسسة كيوتو إيكويكان التعليمية اليابانية، التي تستهدف تطوير وإنشاء 20 مدرسة متخصصة، تشمل 10 مدارس للتمريض، و5 مدارس لتكنولوجيا المعلومات، و5 مدارس للرعاية الصحية لكبار السن، بما يسهم في نقل الخبرات اليابانية وتحديث البرامج التعليمية والتدريبية وفقًا للمعايير المهنية الحديثة واحتياجات سوق العمل.
نوصى بقرأة :
هناء تخرج من تكافل وكرامة بعد أن وقفت على قدميها.. مايا مرسي: 2.2 مليون أسرة خرجت من تكافل وكرامة بعد تحسن أوضاعها
خالد عبدالغفار: التمريض ركيزة أساسية للمنظومة الصحية
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن التمريض مهنة إنسانية سامية وركيزة أساسية للمنظومة الصحية، مشددًا على أن تطوير التعليم والتدريب يمثل أساسًا لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقديم رعاية صحية متكاملة وفقًا لأعلى معايير الجودة.
وأشار وزير الصحة والسكان إلى حرص الوزارة على تطوير منظومة إعداد الكوادر التمريضية، بما يواكب التطورات المتلاحقة في القطاع الصحي ويلبي احتياجات المنشآت الطبية من الكفاءات المدربة، مؤكدًا أهمية التعليم الفني باعتباره مسارًا رئيسيًا لإعداد الكوادر المهنية المؤهلة.
وشدد على ضرورة تطوير المناهج الدراسية وتعزيز التدريب العملي والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخريجين وتحسين قدرتهم على التعامل مع متطلبات العمل داخل المنشآت الصحية.
ووجّه وزير الصحة بضرورة التوسع في التحول الرقمي بمدارس ومعاهد التمريض، إلى جانب تعزيز التنسيق لتطوير أماكن التدريب العملي ورفع كفاءتها، بما يتيح للطلاب فرصًا أفضل لاكتساب المهارات المهنية اللازمة.
وزير التعليم يؤكد أهمية الشراكة المصرية اليابانية
من جانبه، أشاد السيد محمد عبداللطيف بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تسهم في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني يستهدف الاستفادة من الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات في تطوير التعليم الفني.
وأوضح أن الاتفاق يتضمن تطوير مدارس التعليم الفني وتحويلها إلى مدارس متخصصة في مجالات التمريض والرعاية الصحية، بما يدعم إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للعمل في القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بخدمة المواطنين.
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى الأهمية الخاصة لتطوير التعليم الفني الصحي، نظرًا لدوره في توفير كوادر مهنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، وتسهم في دعم المنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
240 طالبة بمنظومة تجمع بين الدراسة والتدريب العملي
وشملت الجولة تفقد الفصول الدراسية والمعامل بمدرسة ومعهد التمريض بمستشفى معهد ناصر، حيث اطلع الوزيران والرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتو إيكويكان التعليمية اليابانية على سير العملية التعليمية ومستوى التدريب المقدم للطالبات.
وتضم المدرسة 240 طالبة موزعات على الصفوف الدراسية الثلاثة، وتعتمد منظومة الدراسة بها على الجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، بما يساعد الطالبات على اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للعمل في مهنة التمريض.
وتستمر الدراسة بالمدرسة الثانوية الفنية للتمريض لمدة ثلاث سنوات، تعقبها سنتان بالمعهد، في مسار تعليمي يستهدف إعداد كوادر تمريضية تمتلك التأهيل العلمي والمهني اللازمين للعمل بالقطاع الصحي.
تفقد أقسام الرعاية المركزة والإقامة بمعهد ناصر
كما تفقد الوزيران والرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتو إيكويكان التعليمية اليابانية جناح النيل بمعهد ناصر، بما يشمله من أقسام الرعاية المركزة وغرف الإقامة، للاطلاع على مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل المستشفى.
وتضمنت الجولة الاطلاع على الإمكانات المتاحة بالأقسام، التي تضم 50 سريرًا لكل من الرعاية المركزة وغرف الإقامة، في إطار متابعة الخدمات الصحية والتعرف على بيئة التدريب العملي داخل المنشآت الطبية.
20 مدرسة متخصصة لتطوير التعليم الفني في مصر
وتستهدف اتفاقية التعاون المصري الياباني تطوير وإنشاء 20 مدرسة متخصصة، موزعة بواقع 10 مدارس للتمريض، و5 مدارس لتكنولوجيا المعلومات، و5 مدارس للرعاية الصحية لكبار السن، بما يعزز تنوع مسارات التعليم الفني ويربط البرامج التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
ويعكس التعاون توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات اليابانية في تحديث التعليم الفني، وتطوير المناهج وأساليب التدريب، ورفع كفاءة إعداد الكوادر المهنية، خاصة في المجالات المرتبطة بالرعاية الصحية وخدمات كبار السن.
ومن المنتظر أن يسهم تطوير هذه المدارس في تعزيز فرص إعداد خريجين يمتلكون المهارات العملية والتخصصية المطلوبة، بما يدعم احتياجات القطاعات المختلفة من العمالة المؤهلة، ويعزز التكامل بين مؤسسات التعليم والتدريب والجهات المستفيدة من مخرجاتهما
نوصى بقرأة:
