قال الإعلامي أحمد موسى إن العمليات الإرهابية في سيناء تعود إلى عام 2004، موضحًا أن تشكيل خلايا إرهابية في المنطقة بدأ، بحسب روايته، قبل ذلك بعام، قبل أن تتوالى الهجمات التي استهدفت مواقع سياحية في جنوب سيناء.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، ربط موسى بين الهجمات التي شهدتها سيناء في منتصف العقد الأول من الألفية، والأحداث التي استهدفت مؤسسات أمنية في مصر خلال عام 2011.
أحمد موسى: طابا وشرم الشيخ ودهب ضمن تسلسل الهجمات
وأوضح موسى أنه تابع ملف التنظيمات الإرهابية ضمن عمله، وقال إن تشكيل الخلايا في سيناء بدأ عام 2003، مشيرًا إلى أن أولى العمليات التي تحدث عنها وقعت في عام 2004، عندما استُهدف فندق هيلتون طابا بتفجير سيارة.
وأضاف أن الهجمات امتدت لاحقًا إلى مناطق أخرى، من بينها سوق في شرم الشيخ، ثم عمليات وقعت عام 2006 في دهب ونويبع.
اتهامات بشأن استهداف المؤسسات الأمنية عام 2011
وأشار الإعلامي إلى أن استهداف وزارة الداخلية في 28 يناير 2011، ثم جهاز أمن الدولة في 5 مارس من العام نفسه، كانا، وفق تقديره، ضمن مخطط لإسقاط المؤسسات الأمنية في مصر.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث موسى عن تطور العمليات الإرهابية في سيناء، وربطه بين الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال سنوات مختلفة والأحداث الأمنية التي وقعت في مصر عام 2011.
