أجرت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، زيارة إلى حضانة جمعية خير وبركة والمرأة الجديدة بمجمع الخدمات المتكاملة التابع للوزارة بحي الأسمرات، لمتابعة خدمات تنمية الطفولة المبكرة والأنشطة التعليمية والتربوية المقدمة للأطفال، والوقوف على جهود تطوير جودة الخدمات وتعزيز قدرات النشء واكتشاف مواهبهم.

ورافق نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي خلال الزيارة الدكتورة دينا عبد الوهاب، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للطفولة المبكرة، والدكتورة منال عبد الفضيل، القائم بعمل مدير برنامج تنمية الطفولة المبكرة، وكان في استقبال الوفد أحمد إسماعيل، المدير التنفيذي للجمعية، وعدد من قيادات العمل بالجمعية.

نوصى بقرأة :

مايا مرسي تستعرض جهود مصر لتمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في إكسبو دبي 2026

خدمات تنموية لدعم أسر حي الأسمرات

واستمعت مرجريت صاروفيم والوفد المرافق لها إلى عرض حول الخدمات والأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تقدمها جمعية خير وبركة والمرأة الجديدة، لدعم الأسر المقيمة بالمنطقة وتعزيز استفادتها من البرامج المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة حياتها.

وتشمل الخدمات المقدمة برامج تنمية الطفولة المبكرة، ومبادرات التمكين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب أنشطة التوعية التي تستهدف دعم الأسرة وتعزيز قدرتها على التعامل مع احتياجات الأطفال والمشاركة في مراحل نموهم المختلفة.

75 طفلًا يستفيدون من خدمات الحضانة بالأسمرات

وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الحضانة التي تديرها الجمعية بالتعاون مع الوزارة، وتعد إحدى الخدمات التعليمية والتربوية المقدمة لأهالي المنطقة ضمن شبكة تضم 9 حضانات تديرها الجمعية.

وتضم الحضانة 75 طفلًا وطفلة، وتقدم لهم مجموعة من الأنشطة التعليمية والتربوية الهادفة إلى تنمية المهارات والقدرات، إلى جانب تنظيم معسكرات تأهيلية لإعداد الأطفال للالتحاق بالمدرسة، بما يدعم انتقالهم إلى المراحل التعليمية التالية بصورة أكثر استعدادًا.

وحرصت صاروفيم على متابعة الأنشطة المقدمة للأطفال والتعرف على دورها في تنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية، من خلال مجموعة من الأنشطة الفنية، من بينها الرسم والتلوين الحر.

كما تحاورت مع الميسرات للتعرف على أساليب العمل داخل الحضانة، وطبيعة الأنشطة المقدمة للأطفال، والجهود المبذولة لتوفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة ومحفزة على التعلم والنمو، بما يراعي احتياجات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.

«أنا موهوب» لاكتشاف قدرات الأطفال وتنمية مهاراتهم

وشملت الزيارة متابعة تدريبات أطفال الأسمرات المشاركين في مبادرة وزارة التضامن الاجتماعي «أنا موهوب»، الذين حققوا المركز الثالث في تصفيات المرحلة الأولى من المبادرة، التي تستهدف اكتشاف قدرات الأطفال ودعم مواهبهم وتنمية مهاراتهم الإبداعية.

كما تضمن برنامج الزيارة تفقد حضانة بعزبة خير الله، في إطار متابعة الخدمات المقدمة للأطفال والوقوف على آليات تنفيذ برامج تنمية الطفولة المبكرة في المناطق المستهدفة.

وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن تنمية الطفولة المبكرة تمثل منظومة متكاملة لا تقتصر على تقديم الخدمات التعليمية والتربوية، بل تشمل الرعاية المتكاملة وتنمية المهارات والقدرات، وتعزيز مشاركة الأسرة في مراحل نمو الطفل المختلفة، بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة على المدى الطويل.

الحصر الوطني للحضانات وتطوير جودة خدمات الطفولة المبكرة

وأوضحت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الحصر الوطني الشامل للحضانات استهدف وضع سياسات علمية ودقيقة لزيادة معدلات الالتحاق بالحضانات وتطوير مستوى الخدمات المقدمة، بما يساعد على تحديد الاحتياجات الفعلية وتعزيز كفاءة التدخلات الموجهة للأطفال وأسرهم.

وشددت على أهمية تأهيل الكوادر العاملة في قطاع الطفولة المبكرة وتدريب الميسرات، باعتبار ذلك أحد المسارات الأساسية للارتقاء بجودة خدمات التعليم المبكر، إلى جانب وضع معايير جودة واضحة لتقييم الخدمات وتأهيل العاملين في هذا القطاع.

وأكدت ضرورة تعزيز التشبيك والتنسيق بين الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، وتكامل الأدوار لضمان جودة الخدمات واستدامتها، مع استمرار متابعة آليات التنفيذ وقياس نتائج البرامج ومدى انعكاسها على نمو الأطفال وتطور مهاراتهم.

وأضافت أن المتابعة المستمرة وتقييم النتائج يسهمان في تطوير التدخلات وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة، بما يحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا في حياة الأطفال وأسرهم.

1050 طفلًا استفادوا من برامج «أنا موهوب»

وفيما يتعلق بمبادرة «أنا موهوب»، أشارت صاروفيم إلى أنها تستهدف الأطفال من سن 6 إلى 18 عامًا، ونجحت في تنفيذ برامج لتنمية مواهب نحو 1050 طفلًا من الملتحقين بأندية الطفل ومراكز مكافحة عمل الأطفال في محافظات القاهرة والغربية ومطروح والمنيا.

كما نفذت المبادرة برامج للتوعية والتمكين الاقتصادي استفاد منها 1000 من أولياء الأمور، في إطار توجه يستهدف دعم الأطفال وأسرهم بصورة متكاملة، وربط اكتشاف المواهب بتوفير بيئة أسرية واجتماعية تساعد على تنمية القدرات.

وتعتمد المبادرة على برامج تدريبية متخصصة وورش عمل إبداعية يقدمها متخصصون، بهدف توفير بيئة آمنة ومحفزة تتيح للأطفال التجربة والاستكشاف والتعبير عن أنفسهم، بما يساعد على اكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم.

وتعكس الزيارة اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بمتابعة خدمات الحضانات وبرامج تنمية الطفولة المبكرة، إلى جانب دعم المبادرات التي تستهدف اكتشاف قدرات الأطفال، وتطوير جودة الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لخدمة الأطفال وأسرهم في المناطق المستهدفة

نوصى بقرأة :

مايا مرسي توجه بفحص واقعة الاعتداء على سيدة من ذوي الإعاقة بالغربية ونقلها لدار رعاية