شارك صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ممثلًا في الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي للصندوق، في الاجتماع الأول للمنصة الفنية المعنية بمسارات الإحالة والتعاون في مجال إعادة الإدماج للعائدين من الهجرة غير الشرعية، والذي عُقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بتنظيم من المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة (ICMPD)، من خلال مرفق العودة وإعادة الإدماج (RRF)، المدعوم من الاتحاد الأوروبي.
وتأتي مشاركة الصندوق في هذا الاجتماع الدولي في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الفنية بشأن تطوير منظومات العودة وإعادة الإدماج، وبحث آليات التنسيق والتكامل بين الجهات والمؤسسات المعنية، بما يسهم في تحسين مسارات الإحالة وربط العائدين بالخدمات والبرامج الوطنية ذات الصلة، ودعم فرص إعادة إدماجهم اقتصاديًا واجتماعيًا داخل مجتمعاتهم.
نوصى بقرأة :
1050 طفلًا في «أنا موهوب».. التضامن تكتشف مواهب أطفال الأسمرات
صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية يشارك في تطوير مسارات الإحالة
وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول أبرز التحديات العملية المرتبطة بإعادة إدماج العائدين من الهجرة غير الشرعية، واستعراض الدروس المستفادة من تجارب التعاون السابقة، إلى جانب بحث آليات معالجة الفجوات في الخدمات وتعزيز التنسيق بين مؤسسات المجتمع الأهلي العاملة في هذا المجال على المستويين المحلي والدولي.
وتناولت المناقشات أهمية تطوير مسارات الإحالة بما يضمن ربط العائدين بالجهات والبرامج المناسبة لاحتياجاتهم، وتعزيز التكامل بين المؤسسات المعنية، بما يساعد على تحسين الاستفادة من الخدمات المتاحة وتطوير آليات الاستجابة للتحديات التي تواجه عملية إعادة الإدماج.
وتبرز مشاركة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية أهمية دور مؤسسات المجتمع الأهلي في دعم الجهود المرتبطة بالعودة وإعادة الإدماج، من خلال تعزيز التعاون مع الشركاء وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، والمساهمة في تطوير آليات العمل التي تدعم استدامة النتائج وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
التكنولوجيا وتطوير إدارة الحالات والمتابعة
كما ناقش الاجتماع سبل الاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة في تطوير نظم إدارة الحالات والإحالة والمتابعة والتقييم، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للعائدين وتحسين التنسيق بين الجهات المسؤولة عن تقديمها.
وتدعم هذه الأدوات تطوير آليات متابعة الحالات وتحديد احتياجات المستفيدين وربطهم بالخدمات المناسبة، إلى جانب تحسين تقييم البرامج والتعرف على الفجوات التي تتطلب تدخلًا، بما يعزز فاعلية منظومات إعادة الإدماج وقدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة.
وتطرقت المناقشات كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع الأهلي والجهات المعنية، والاستفادة من الخبرات المتاحة لدى الشركاء المحليين والدوليين لتطوير آليات العمل وتجاوز التحديات التي قد تؤثر في وصول العائدين إلى الخدمات والبرامج اللازمة.
مواءمة برامج إعادة الإدماج مع الأولويات الوطنية
وتناول الاجتماع أهمية مواءمة برامج العودة وإعادة الإدماج مع السياسات والأولويات الوطنية للدول المعنية، بما يضمن توافق التدخلات المقدمة مع احتياجات المجتمعات وظروف العائدين، ويدعم فرص اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
كما بحث المشاركون سبل تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، ودعم بناء القدرات المؤسسية للجهات العاملة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير منظومات وطنية أكثر تكاملًا واستدامة، ويعزز قدرة المؤسسات على تنسيق الخدمات وتقديم الدعم الملائم للعائدين.
وتعكس هذه المناقشات أهمية التعامل مع إعادة الإدماج باعتبارها عملية متكاملة تتطلب التنسيق بين مختلف الجهات، وربط المستفيدين بالبرامج الوطنية المناسبة، والاستفادة من التجارب الدولية في تطوير الحلول العملية التي تعزز الاستقرار وتدعم المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للعائدين في مجتمعاتهم.
أحمد سعدة يشارك في الحوار الفني الدولي حول الهجرة والعودة
وتأتي مشاركة الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، بصفته أحد الخبراء المتخصصين في قضايا الهجرة والعودة وإعادة الإدماج، في إطار الإسهام في الحوارات الفنية الدولية وتبادل الخبرات بشأن تطوير آليات التعاون في هذا المجال.
كما تستهدف المشاركة الاستفادة من التجارب والممارسات الدولية ذات الصلة، مع إبراز أهمية دور مؤسسات المجتمع الأهلي في دعم جهود إعادة الإدماج، ومراعاة خصوصية السياقات الوطنية وأولويات الدول المعنية، بما يعزز فرص التعاون وتبادل المعرفة بين الشركاء على المستويين الإقليمي والدولي.
وتؤكد مشاركة الصندوق في الاجتماع أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين لتطوير مسارات الإحالة، وتعزيز كفاءة إدارة الحالات والمتابعة، ودعم بناء منظومات متكاملة ومستدامة لإعادة الإدماج، بما يتيح للعائدين فرصًا أفضل للاندماج الاقتصادي والاجتماعي، ويعزز فاعلية الجهود المشتركة في التعامل مع قضايا الهجرة والعودة
نوصى بقرأة :
