هجرة الكفاءات والضغوط الاقتصادية.. حذّر الدكتور نصر عطياني، الخبير الاقتصادي، من تفاقم التحديات التي تواجه الاقتصاد الإسرائيلي في ظل استمرار حكومة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن السياسات الحكومية والتوترات السياسية ألقت بظلالها على الأنشطة الاقتصادية والموازنة العامة والضرائب.
وقال عطياني، خلال مداخلة ببرنامج «المراقب»، الذي تقدمه الإعلامية دينا سالم عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن الاقتصاد الإسرائيلي يواجه ظروفًا صعبة منذ ما قبل السابع من أكتوبر، موضحًا أن التطورات السياسية والقرارات الحكومية زادت من تعقيد المشهد الاقتصادي.
خبير اقتصادي: التعديلات القضائية تزيد الضغوط السياسية والاقتصادية
وأوضح الخبير الاقتصادي أن التعديلات القضائية التي طرحتها حكومة نتنياهو أثارت تداعيات سياسية واقتصادية، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الداخلية، محذرًا من أن استمرار الحكومة الحالية قد يفاقم هذه التحديات.
هجرة الكفاءات تثير مخاوف بشأن الاقتصاد
وأشار عطياني إلى تزايد الرغبة في مغادرة إسرائيل لدى شرائح من المجتمع، لافتًا إلى أن هجرة الكفاءات قد تنعكس سلبًا على الاقتصاد، في حال فقدان قطاعات من أصحاب الخبرات والمهارات التي يعتمد عليها النشاط الاقتصادي.
وأضاف أن الظاهرة، بحسب تقديره، تشمل فئات من اليسار والعلمانيين، وقد تتجاوز آثارها الجانب الاقتصادي إلى التأثير في التركيبة الديموغرافية داخل إسرائيل.
مستقبل الاقتصاد مرتبط بتطورات المشهد السياسي
وأكد الخبير أن استمرار حالة عدم اليقين السياسي، بالتزامن مع الضغوط التي تواجه الأنشطة الاقتصادية والمالية العامة، يضع الاقتصاد الإسرائيلي أمام تحديات إضافية، خاصة إذا تواصلت هجرة الكفاءات والراغبين في المغادرة.
وتأتي هذه التحذيرات في سياق تقييم عطياني لتأثير السياسات الحكومية والتطورات السياسية على الاقتصاد الإسرائيلي، مع ترجيحه أن استمرار الوضع الحالي قد يزيد من حدة الضغوط خلال الفترة المقبلة.
شاهد الفيديو
