كشف موقع «أكسيوس» اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة إصدار تصريحات دعم علنية إضافية لحملته الانتخابية، بعد أن أعلن ترامب تأييده الكامل له قبل أسبوع.

تفاصيل الطلب

بحسب مصدر أمريكي ومصدر إسرائيلي تحدثا لـ«أكسيوس»، تحدث نتنياهو مع ترامب مرتين خلال الأيام الثلاثة الماضية، وطلب منه تكرار الدعم العلني، واقترح عليه صياغات محددة لتصريحاته، إضافة إلى إجراء مقابلات أو اتصالات مع صحفيين إسرائيليين للتعبير عن تأييده. كما طلب منه إعادة التأكيد على منشور «تروث سوشيال» الذي أعلن فيه التأييد.

ولم تُسجل استطلاعات الرأي تحسناً كبيراً في شعبية نتنياهو بعد إعلان ترامب، بحسب ما نقلته «تايمز أوف إسرائيل» عن التقرير نفسه. وأفاد مسؤول أمريكي بأن الإدارة تنظر إلى الطلب بوصفه «علامة يأس».

موقف الإدارة الأمريكية

قال نائب الرئيس جي دي فانس الأسبوع الماضي إنه لا ينوي تأييد نتنياهو أو التدخل في الانتخابات الإسرائيلية. ونقلت «جيروزاليم بوست» أن مقربين من ترامب يثيرون مع الرئيس مسألة الانتخابات الإسرائيلية بشكل متكرر، حرصاً على استمراره في تأييد نتنياهو خلال الأيام الأخيرة للحملة.

وبحسب تحليل نقله «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي، فإن دعم ترامب يضعه في موقع الرابح بغض النظر عن النتيجة: إذا فاز نتنياهو أو بقي رئيساً للحكومة الانتقالية، يمكن أن يطالب ترامب بالفضل في إنقاذه ويستخدم ذلك لتحقيق تنازلات. وإذا خسر، فإن القادة الجدد سيكون لديهم حافز للحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن.

توقيت طلب "نتنياهو"

تأتي الطلبات قبل يومين من الانتخابات المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر، وتُظهر الاستطلاعات أن الكتلة المؤيدة لنتنياهو لا تصل إلى 61 مقعداً في الكنيست المكون من 120 مقعداً. وكان ترامب قد نشر الأسبوع الماضي رسالة إلى «الشعب الإسرائيلي العظيم» يدعو فيها إلى دعم نتنياهو، وقال فيها: «بيبي نتنياهو لن يخذلكم أبداً».

وفي سياق متصل، كشفت تقارير سابقة لقناة «12» الإسرائيلية أن نتنياهو حث ترامب قبل أسبوعين على استئناف القتال ضد إيران قبل الانتخابات، وهو ما نفاه مكتب رئيس الوزراء، بينما نفى البيت الأبيض أن يكون الطرفان ناقشا استئناف الحرب.

يكشف الطلب عن قلق انتخابي لدى نتنياهو، وعن رغبة في تحويل الدعم الأمريكي إلى ورقة حملة، لكن تأثيره المحتمل على الناخبين يبدو محدوداً حتى الآن وفق الاستطلاعات. ويعني ذلك أن الدعم الأمريكي لم يعد يكفي وحده لتعويض التراجع في الداخل، ما يجعل قضايا مثل الأمن والمساءلة عن 7 أكتوبر حاسمة في حسم الاقتراع.

للمذيد "70" ألف شرطي ومتاحف مغلقة.. «فرنسا» تستعد لسبت الاحتجاجات

للمذيد "قبل الانتخابات" بثلاثة أيام.. «آلاف الإسرائيليين» يطالبون بلجنة تحقيق في7 أكتوبر