كشف الدكتور أحمد صفوت خبير التحول الرقمي في الرعاية الصحية، عن حجم التحديات والثغرات التي تواجه شركات الرعاية الصحية ومقدمي الخدمات، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة والمنصات الرقمية الموحدة أصبحت السلاح الأقوى لمواجهة عمليات التحايل والهدر المالي التي تكبد القطاع خسائر فادحة.
أشكال التحايل تتعدد لتشمل استخدام بطاقات التأمين الخاصة بالغير
وأوضح "صفوت"، خلال استضافته في برنامج "ملفات طبية" والمذاع علي قناة الشمس ويقدمه الصحفي أحمد ياسر، أن أشكال التحايل تتعدد لتشمل استخدام بطاقات التأمين الخاصة بالغير، والتلاعب بالترميز الطبي وتفتيت بنود العمليات الجراحية لرفع التكلفة، فضلاً عن التلاعب بتواريخ الوثائق وصرف أدوية أو مستحضرات غير مدرجة، إلى جانب محاولات بعض مقدمي الخدمة المدرجين على القوائم السوداء الالتفاف على الرقابة بتغيير بيانات التسجيل.
وأشار الخبراء إلى أن الهدر الحقيقي لا يكمن فقط في المطالبات الكبيرة المفردة التي تنبه الأنظمة التقليدية فوراً، بل في التراكمات الناتجة عن مئات العمليات والصغائر المتكررة التي يصعب على الفرق البشرية رصدها يدوياً بدقة.
إدخال المنظومات التكنولوجية والروشتة الإلكترونية والهوية الموحدة يساهم في رصد الأنماط المشبوهة
وفي هذا السياق، أكد أن إدخال المنظومات التكنولوجية والروشتة الإلكترونية والهوية الموحدة يساهم في رصد الأنماط المشبوهة، والتحقق من صرف الأدوية ومطابقتها لدوائر التغطية، مما يمكن شركات التأمين والمنصات الرقمية من توفير ما يقرب من 90% من إجمالي الهدر والتحايل، وضمان توجيه الموارد المالية لمستحقيها الفعليين بكفاءة عالية.
