قال زعيم حزب «ياشار» غادي إيزنكوت، مساء الثلاثاء، رداً على استطلاعات الخروج، إن نتائجها تشير إلى انعدام ثقة كامل في نتنياهو والحكومة المسؤولة عن 7 أكتوبر، وأضاف، إذا تأكدت هذه النتائج، فهي انتصار كامل للأغلبية الصهيونية، وسأتحرك فوراً لتنفيذ إرادة الشعب، وتغيير حكومة نتنياهو، وتشكيل حكومة صهيونية في أقرب وقت.

ما الذي تعنيه التصريحات؟

التصريح مشروط بتأكيد النتائج الرسمية، فإيزنكوت لم يعلن الفوز، بل ردّ على استطلاعات الخروج التي وضعت كتلته في المقدمة. ووفق استطلاع القناة 13، حصلت الكتلة المناهضة لنتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 50 للكتلة المؤيدة له، و17 للأحزاب العربية، ولا يبلغ أي معسكر 61 مقعداً. كما أشار الاستطلاع إلى أن الليكود أكبر حزب فردي بفارق مقعد أو اثنين عن «ياشار».

ولم تعلن لجنة الانتخابات المركزية النتائج الرسمية حتى الآن، إذ من المتوقع أن تُعلن النتيجة النهائية بعد عد المظاريف المزدوجة خلال يومين أو أكثر.

العقبة الحسابية

إذا تأكدت أرقام الاستطلاعات، فإن إيزنكوت سيحتاج إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة، وهو أمر يرفضه عدد من قادة المعارضة، ما قد يجعل الحكومة المحتملة أقلية تعتمد على أصوات خارجية.

للمذيد شظايا "صاروخين حوثيين" تُلحق أضرارًا بممتلكات في «الرياض» دون إصابات

للمذيد حرب أوكرانيا.. "لافروف" ينتقد أوروبا وسط تحركات لاستئناف المفاوضات