تشير استطلاعات الخروج التي بثتها القنوات الإسرائيلية مساء الثلاثاء 27 أكتوبر، إلى تقدم كبير للأحزاب العربية، إذ تُقدَّر حصتها مجتمعة بين 17 و18 مقعداً في الكنيست المكون من 120 مقعداً، مقابل 10 مقاعد فقط في الانتخابات السابقة عام 2022.

الأرقام بحسب القنوات

القناة 11 (كان): القائمة المشتركة 10 مقاعد، و«رعام» 7، أي 17 مقعداً.

القناة 12: القائمة المشتركة 11 مقعداً، و«رعام» 7، أي 18 مقعداً.

القناة 13: القائمة المشتركة 10 مقاعد، و«رعام» 7، أي 17 مقعداً، ثم عُدّلت لاحقاً إلى 18 مقعداً.

وتشير التقارير إلى أن أرقام الأحزاب العربية ارتفعت عن استطلاعات ما قبل الاقتراع، التي كانت تتوقع نحو 14 إلى 16 مقعداً، ويعود ذلك إلى إقبال مرتفع في البلدات العربية.

ماذا يعني ذلك؟

إذا تأكدت الأرقام، فستكون أعلى تمثيل للأحزاب العربية في تاريخ الكنيست، متجاوزة الرقم السابق البالغ 15 مقعداً عام 2015.

يمنح هذا التمثيل الأحزاب العربية دوراً محورياً في تحديد من يشكّل الحكومة، لأن الكتلتين الكبيرتين لا تبلغان 61 مقعداً من دون دعم إضافي.

أعلنت القائمة المشتركة و«رعام» استعدادهما للنظر في دعم كتلة المعارضة بقيادة إيزنكوت، لكن الأحزاب الصهيونية تتعامل مع هذا الموقف بحذر، إذ يرفض عدد من قادة المعارضة أي تحالف مباشر معها.

يعكس الصعود الانتخابي للأحزاب العربية تحولاً في المشاركة السياسية داخل إسرائيل، بعد سنوات من تراجع الإقبال في البلدات العربية. لكنه يضع الأحزاب أمام معادلة معقدة: فدعمها للمعارضة قد يمنحها الأغلبية الحاسمة، لكن ثمنه قد يكون سياسياً داخل الكنيست وخارجه، بينما يعتبر الخطاب الإسرائيلي اليميني هذا التقدم تهديداً لطابع الدولة.

للمذيد "فلافيو بولسونارو" يسافر إلى أمريكا بعد خسارة انتخابات البرازيل.. ما القصة؟

للمذيد حرب أوكرانيا.. "لافروف" ينتقد أوروبا وسط تحركات لاستئناف المفاوضات