أتمت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، صباح الأربعاء 28 أكتوبر، فرز الأصوات من جميع مراكز الاقتراع العادية، لكن النتيجة النهائية لم تُحسم بعد، إذ تنتظر نحو 600 ألف ورقة في «المظاريف المزدوجة» الفرز، وهي أصوات الجنود والدبلوماسيين والمرضى والسجناء والنازحين الذين صوّتوا خارج مراكز تسجيلهم.

أين تقف الأرقام؟

بحسب موقع «واي نت» مع فرز 93% من مراكز الاقتراع و85.6% من الأصوات، حصلت كتلة نتنياهو على 53 مقعداً، وكتلة إيزنكوت على 48، والأحزاب العربية على 19، مع احتمال أن تغيّر المظاريف المزدوجة التوزيع. وتختلف هذه الأرقام عن استطلاعات الخروج التي وضعت المعارضة متقدمة بمقعدين، ما يجعل الصورة النهائية أكثر غموضاً مما بدا مساء الثلاثاء.

ويبلغ إقبال الجنود 79.9%، بزيادة 6.2% عن انتخابات 2022، بحسب الجيش، وهو ما يرفع أهمية المظاريف المزدوجة.

الجدول الزمني

الأربعاء ليلاً: بدء عد المظاريف المزدوجة، مع توقع انتهائه صباح الخميس أو مساءه.

الخميس 29 أكتوبر: توقع اللجنة نشر النتائج الفعلية نحو منتصف النهار.

حتى 4 نوفمبر: نشر النتائج الرسمية في الجريدة الرسمية.

10 نوفمبر: موعد افتتاح الكنيست الجديد، بحسب التغطيات.

ماذا تعني الأرقام للحكومة؟

لا تستطيع أي كتلة الوصول إلى 61 مقعداً دون دعم إضافي. وإذا تأكدت أرقام الفرز الأولي، فإن كتلة نتنياهو قد تكون الأكبر، لكن المعارضة تحتاج دعم الأحزاب العربية، ولم تحسم هذه الأحزاب موقفها بعد، والتفاوض على التشكيل قد يستغرق أسابيع، وقد ينتهي بجولة انتخابية جديدة.

تكشف المرحلة الحالية أن الانتخابات لم تنتهِ عند إغلاق الصناديق، وأن الحسم سيتوقف على أصوات لم تُعد بعد، وعلى قدرة الأحزاب على بناء تحالفات في غياب أغلبية واضحة. وتجعل هذه الفجوة بين استطلاعات الخروج والفرز الأولي أي توقع للنتيجة النهائية مؤقتاً.

للمذيد اختراق إلكتروني يعطل نظام لجنة الانتخابات الأمريكية قبل انتخابات الكونغرس

للمذيد "فلافيو بولسونارو" يسافر إلى أمريكا بعد خسارة انتخابات البرازيل.. ما القصة؟