عقدت أمانة الشئون الدينية المركزية بحزب حماة الوطن اجتماعًا تنظيميًا برئاسة النائب أحمد تركي، وبحضور عدد من قيادات الحزب، لمناقشة واستعراض ثلاثة مشروعات تستهدف تطوير أداء المؤسسات الدينية، وتعزيز الوعي المجتمعي، وفتح مسارات جديدة لتأهيل الشباب وربطهم باحتياجات سوق العمل.
وشهد الاجتماع حضور اللواء طارق نصير، الأمين العام لحزب حماة الوطن، والنائب أحمد العطيفي، الأمين العام المساعد وأمين التنظيم ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب، إلى جانب الأمناء المساعدين وأعضاء هيئة مكتب أمانة الشئون الدينية المركزية.
وتناول الاجتماع عرض مجموعة من الأفكار والمشروعات التي تستهدف تطوير دور المؤسسات الدينية في المجتمع، والاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة في رفع كفاءة العمل، بالتوازي مع الاهتمام ببناء وعي الشباب وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، بما يعزز دور المؤسسات الدينية في التعامل مع التحديات الفكرية والمجتمعية.
«سيا».. الذكاء الاصطناعي لتطوير أداء المؤسسات الدينية
واستعرضت الأمانة مشروع «سيا»، الذي يستهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء المؤسسات الدينية وقياس كفاءتها، من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تحسين آليات العمل وتقييم الأداء، بما يدعم جهود التطوير المؤسسي ويعزز قدرة هذه المؤسسات على القيام بأدوارها.
كما ناقش الاجتماع مبادرة «ارتقاء»، التي تستهدف بناء وعي الشباب وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لديهم، من خلال برامج تسهم في تعزيز الوعي ومواجهة الأفكار المنحرفة، ودعم دور المؤسسات الدينية في توجيه الشباب والتفاعل مع القضايا التي تشغل المجتمع.
ربط التأهيل الفني باحتياجات سوق العمل
وتطرق الاجتماع إلى مشروع ثالث يستهدف ربط برامج التأهيل والتعليم الفني باحتياجات سوق العمل، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب في مجالات التشغيل، ويساعد على تحقيق توافق أكبر بين المهارات التي يحصل عليها المتدربون ومتطلبات فرص العمل المتاحة.
كما ناقش المشاركون آليات تنفيذ المشروعات الثلاثة وسبل تطويرها، بما يضمن تحقيق أهدافها والاستفادة منها على أرض الواقع، مع التركيز على تعزيز دور المؤسسات الدينية في بناء الوعي المجتمعي، والمساهمة في مواجهة الانحراف الفكري، إلى جانب دعم جهود التأهيل والتشغيل.
ويأتي الاجتماع في إطار تحركات أمانة الشئون الدينية المركزية بحزب حماة الوطن لطرح مشروعات ومبادرات تستهدف تطوير العمل المؤسسي، وتعزيز الوعي، وربط الجوانب الدينية والمجتمعية بقضايا الشباب واحتياجات المجتمع.
