شهدت انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد واقعة اعتداء على الصحفي سيف رجب، العامل بموقع «الحرية» الإخباري، أثناء تأدية عمله وتغطية فعاليات الانتخابات داخل مقر الحزب، بعدما تقدم بشكوى تتهم فردًا من أفراد شركة الأمن بالتعدي عليه بالضرب والسب اللفظي خلال ممارسة مهامه الصحفية.

وتضمنت المذكرة المقدمة إلى النائب ياسر الهضيبي، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، تفاصيل الواقعة، مطالبةً بالتدخل العاجل وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات ما حدث، وتحديد المسؤولية عما تعرض له الصحفي أثناء تغطيته للعملية الانتخابية.

كما طالبت الشكوى بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة داخل مقر الحزب، للوقوف على تفاصيل الواقعة والتحقق مما ورد في المذكرة، وتحديد ما إذا كان الصحفي قد تعرض بالفعل للاعتداء أثناء أداء عمله، بما يضمن التعامل مع الشكوى استنادًا إلى أدلة واضحة.

ياسر الهضيبي يطلب التحفظ على كاميرات المراقبة

وفي استجابة للشكوى، طالب النائب ياسر الهضيبي بالتحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة التي تغطي مكان الواقعة، والتأكد من عدم حذفها أو المساس بها، كما طلب عرض التسجيلات عليه شخصيًا للاطلاع على ما رصدته الكاميرات، واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء ما ستكشف عنه.

وأعرب الهضيبي عن تقديره للصحافة والإعلام، مؤكدًا احترام حزب الوفد للصحفيين والإعلاميين المصريين، وتقديره للدور الذي يقومون به في نقل الأحداث ومتابعة الشأن العام.

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أهمية توفير بيئة آمنة للصحفيين داخل مقار الفعاليات الحزبية والانتخابية، بما يضمن قدرتهم على أداء مهامهم المهنية ونقل الأحداث دون تعرضهم لأي اعتداء أو تضييق، خاصة خلال الفعاليات التي تشهد حضورًا واسعًا ومتابعة إعلامية.

وتظل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والتحقيق في الشكوى من الخطوات المهمة لتحديد ملابسات ما حدث، والتحقق من تفاصيل الواقعة، وضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا لما تسفر عنه عملية الفحص.