أكد النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل المسؤولية خلال عام 2013 جاء في لحظة فارقة من تاريخ الدولة المصرية، معتبرًا أنه كان قرارًا استثنائيًا في ظل ما أحاط بالبلاد من تحديات ومخاطر في تلك المرحلة.

وقال عبد الجواد، خلال كلمته بالمؤتمر التنظيمي لحزب مستقبل وطن بالقاهرة، إن تقييم القرارات السياسية لا ينبغي أن ينفصل عن الظروف التي اتُخذت فيها، مشيرًا إلى أن تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة يختلف عن إطلاق التصريحات أو تقديم الرؤى من بعيد.

وأضاف أن الرئيس السيسي تحمل مسؤولية القرار في تلك المرحلة دون أن تكون نتائج الخطوة معروفة مسبقًا، متسائلًا عمن كان سيتحمل تبعات ما كان يمكن أن يحدث لو لم يُتخذ هذا القرار، ومؤكدًا أن الفعل وتحمل المسؤولية أصعب من التنظير.

أحمد عبد الجواد: يجب عدم نسيان دروس الماضي

وشدد الأمين العام لحزب مستقبل وطن على أهمية استحضار ما شهدته مصر خلال السنوات السابقة، محذرًا من تكرار الأخطاء أو الانسياق وراء ما وصفه بالخطاب الذي قد يعيد البلاد إلى أزمات سابقة، داعيًا المواطنين إلى استخلاص الدروس من التجارب الماضية.

وأكد عبد الجواد دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا إن له «جميلًا في رقبة كل مصري»، مشيرًا إلى أن موقفه وحزبه يأتيان في إطار مساندة الرئيس خلال المرحلة الحالية.

معركة الوعي تتصدر حديث أمين عام مستقبل وطن

وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه الدولة، أشار عبد الجواد إلى أن طبيعة الحروب لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية واستخدام الطائرات والدبابات، بل امتدت إلى معركة الوعي، وهو ما يتطلب، بحسب تعبيره، قدرًا أكبر من الإدراك لما تواجهه الدولة من تحديات.

ووجه رسالة إلى المواطنين دعاهم خلالها إلى عدم الاستماع لما وصفهم بـ«أهل الشر»، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة يتطلب وعيًا مجتمعيًا بحجم الظروف المحيطة بها.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن شعوره بالسعادة يرتبط بالمشاركة في أي عمل يراه مفيدًا لمصر، معتبرًا أن دوره من خلال العمل الحزبي يمثل مساهمة في دعم الدولة، ورد جزء من الجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي.