اعتبر الإعلامي أحمد موسى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تضمنت تحذيرًا من تداعيات التصعيد، مشيرًا إلى أن الرئيس دعا الطرفين إلى تغليب صوت العقل وإتاحة مساحة للتوافق السياسي، والعمل على خفض التوتر قبل الوصول إلى مواجهة قد تكون عواقبها كارثية.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن تحذيرات الرئيس لم تأتِ من فراغ، موضحًا أنها تعكس، بحسب وصفه، امتلاك مصر تقديرًا للموقف ومعلومات وقراءات بشأن تطورات الأزمة، إلى جانب اتصالات ومتابعة لما قد تشهده المنطقة خلال الفترة المقبلة.
موسى: تحذيرات من تداعيات عودة الحرب
وأضاف موسى أن احتمالات عودة المواجهة تثير تساؤلات بشأن طبيعة الرد الإيراني وتداعياته، لافتًا إلى أن استمرار التصعيد قد يفتح الباب أمام تطورات يصعب التنبؤ بنتائجها.
وتساءل الإعلامي عن المسار الذي قد يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما إذا كان سيتجه نحو الحرب أم سيختار التهدئة، معتبرًا أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية تتطلب التحرك لتجنب انفجار لا يرغب أحد في حدوثه.
وشدد موسى على أن أي مواجهة جديدة لن تقتصر آثارها على أطراف الصراع، بل قد تمتد تداعياتها إلى المنطقة والعالم، وهو ما يجعل الدعوة إلى الحلول السياسية وخفض التصعيد ذات أهمية كبيرة.
موسى يربط الانتخابات الأمريكية بالضغوط على ترامب
وفي سياق حديثه، ربط موسى بين تطورات الأزمة الخارجية والمشهد الداخلي الأمريكي، مشيرًا إلى أن انتخابات التجديد النصفي تشهد، وفق قراءته، تصويتًا عقابيًا ضد إدارة ترامب، في ظل انشغال الناخبين بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة وتأثيرها على أوضاعهم الاقتصادية.
وأضاف أن الناخب الأمريكي يضع الأعباء المعيشية في مقدمة اهتماماته عند التصويت، معتبرًا أن ذلك ينعكس على فرص الحزب الجمهوري في مواجهة تقدم الديمقراطيين وفق المؤشرات التي أشار إليها.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على خطورة المرحلة الحالية، معتبرًا أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي تستهدف تجنب التصعيد والوصول إلى حل سياسي يحول دون تداعيات واسعة النطاق.
شاهد الفيديو
