اتهم الإعلامي أحمد موسى جماعة الإخوان بإعداد تحركات منظمة تستهدف الإعلام المصري عبر حملات إلكترونية ومحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، زاعمًا أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة ممتدة حتى عام 2030، تستهدف التأثير على مصداقية وسائل الإعلام والشخصيات الإعلامية التي تنتقد الجماعة.

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن الجماعة تدير، بحسب ما ذكره، 3 غرف عمليات، إحداها متخصصة في صناعة الموضوعات المتداولة «التريند» على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب استخدام منصات إلكترونية وقنوات تابعة لها للترويج للمحتوى والحملات التي تستهدف الإعلام المصري.

موسى: اتهامات بإدارة حملات إلكترونية ضد إعلاميين

وأضاف موسى أن الجماعة تستخدم، وفق روايته، نحو 15 منصة إلكترونية، فضلًا عن قنوات من بينها «مكملين» و«الشرق»، لتنظيم حملات تستهدف التأثير في الرأي العام والتشكيك في مصداقية إعلاميين مصريين، وذكر من بينهم مصطفى بكري وعبداللطيف الباز.

وزعم أن هذه الحملات تستهدف إضعاف ثقة الجمهور في وسائل الإعلام المصرية، ودفعه إلى متابعة منصات أخرى، معتبرًا أن الجماعة تسعى إلى توسيع حضورها الإعلامي عبر خطاب ومحتوى موجهين إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

كما تحدث موسى عن تخصيص مبالغ مالية كبيرة لهذه الأنشطة، دون أن يقدم خلال المداخلة تفاصيل موثقة بشأن حجم التمويل أو مصادره.

موسى يستعيد روايته بشأن يحيى موسى

وفي سياق حديثه، تطرق موسى إلى يحيى موسى، الذي وصفه بالإرهابي، وربط اسمه بقضية اغتيال النائب العام الأسبق المستشار هشام بركات، كما تحدث عن وجوده في تركيا وإدارته منصة «ميدان»، وفق ما أورده في البرنامج.

وروى موسى واقعة قال إنها تعود إلى اجتماع عُقد بمقر رئاسة الجمهورية قبل أحداث 30 يونيو 2013، ونقل عن أحد معارفه، لم يكشف عن هويته، تفاصيل قال إنها تتعلق بموقف يحيى موسى خلال الاجتماع، وما وصفه بتكليفات لمواجهة المشاركين في احتجاجات الشارع آنذاك.

وأضاف أن أجهزة الدولة، بحسب قوله، رصدت تحركات وعناصر مرتبطة بمخططات لارتكاب عمليات اغتيال وأعمال إرهابية داخل مصر، مؤكدًا أن هذه التحركات أُحبطت.

تحذير من محاولات التأثير على الرأي العام

واعتبر موسى أن الجماعة تحاول تغيير خطابها واستخدام مصطلحات وأساليب جديدة للوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، خاصة الشباب، والتأثير في اتجاهاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن الحملات التي تحدث عنها لا تقتصر، بحسب تقديره، على مهاجمة الإعلاميين، بل تشمل أيضًا استهداف أي تغطية إيجابية للمشروعات أو التطورات داخل مصر، بهدف التشكيك في الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام.

واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن وعي المواطنين وقدرتهم على التمييز بين الخطابات المختلفة يمثلان، من وجهة نظره، عاملًا أساسيًا في مواجهة محاولات التأثير على الرأي العام.

شاهد الفيديو