أكد السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أهمية الدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة وإيران لإبداء المرونة وإتاحة الفرصة أمام الحوار، محذرًا من تداعيات استمرار التصعيد والحرب على المنطقة والعالم.

وقال زادة، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الرئيس السيسي سبق أن وجه رسالة إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال حرب غزة، مشيرًا إلى أن التحرك المصري أعقبه تجاوب من ترامب، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتنفيذ مرحلته الأولى.

وأضاف أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة لا تزال معلقة، في ظل انشغال الأطراف بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، لافتًا إلى أن العلاقة بين الرئيسين السيسي وترامب تتسم بالاحترام المتبادل، وهو ما وصفه بالأمر المهم بالنسبة لمصر.

علاقة السيسي وترامب تدعم التحرك المصري

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن دعوة الرئيس السيسي الأخيرة جاءت في توقيت مثالي، خاصة مع وجود ترامب في خضم المعركة الانتخابية الحالية، معتبرًا أن الرئيس المصري يدرك طبيعة العلاقة التي تجمعه بنظيره الأمريكي، وما يمكن أن تتيحه من فرص للتواصل بشأن تطورات الأزمة.

توقعات بتغيير سياسة ترامب تجاه العالم

وفيما يتعلق بمسار الحرب مع إيران، أعرب يوسف زادة عن اعتقاده بأن ترامب لا يرغب ولا يستطيع مواصلة خوض الحرب، متوقعًا أن تشهد سياسته تجاه العالم بوجه عام، وليس تجاه إيران وحدها، تحولًا إيجابيًا خلال الفترة المقبلة.

وتأتي تصريحات زادة في سياق دعوة الرئيس السيسي إلى تغليب الحوار والمرونة بين واشنطن وطهران، وتجنب التصعيد الذي قد تترتب عليه نتائج وصفها الرئيس بأنها كارثية على المنطقة والعالم.

شاهد الفيديو