في إطار الاستعداد لإطلاق الخط الساخن المخصص لكبار السن، نظم صندوق رعاية المسنين لقاءً تدريبيًا عمليًا لتأهيل 11 متدربًا على مهارات التواصل والتعامل مع كبار السن، ورفع كفاءة فرق العمل المسؤولة عن استقبال استفساراتهم وطلباتهم وشكاواهم، بما يضمن تقديم خدمات تستجيب لاحتياجاتهم بسهولة وفاعلية.

تدريب عملي لتطوير مهارات التعامل مع كبار السن

استهدف التدريب إكساب المشاركين المهارات اللازمة للتواصل الفعّال والتعامل الإنساني مع كبار السن، والتعرف على أفضل الممارسات التي تراعي احتياجاتهم الصحية والاجتماعية والنفسية، وتحافظ على كرامتهم وتصون حقوقهم.

 

وتضمن اللقاء محاكاة لمواقف عملية وجلسات تفاعلية تناولت أبرز الاستفسارات المتوقعة من كبار السن، وآليات التعامل معها، وكيفية تقديم استجابات واضحة وفعّالة، بما يعزز قدرة المتدربين على التعامل مع مختلف الحالات بكفاءة واحترام.

نوصى بقرأة :

بعد فقدان ابنها وأقاربها..التضامن الاجتماعي تنقذ سيدة 53 عامًا وتعيدها إلى دار الرعاية بالجيزة

التعريف بخدمات دور رعاية المسنين وآليات تلقي الشكاوى

وشمل التدريب التعريف بخدمات دور رعاية المسنين وشروط وإجراءات الالتحاق بها، إلى جانب شرح آليات استقبال الشكاوى والبلاغات والتعامل معها، وتوضيح دور الخط الساخن وشبابيك تقديم الخدمة المخصصة لكبار السن.

 

وتُعد هذه القنوات من الوسائل الأساسية لتيسير وصول كبار السن إلى الخدمات، واستقبال طلباتهم واستفساراتهم وشكاواهم، والعمل على متابعتها وتوجيهها إلى الجهات المختصة، بما يسهم في تحسين مستوى الاستجابة وتذليل العقبات أمام حصولهم على حقوقهم.

 

قانون رعاية حقوق المسنين أساس تطوير منظومة الخدمات

ويأتي التدريب في إطار تفعيل أهداف قانون رعاية حقوق المسنين رقم 19 لسنة 2024، ولا سيما المادة (31)، التي تستهدف تعزيز حقوق كبار السن وحرياتهم وحمايتها، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، وتقديم الدعم لهم في مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية والتعليمية.

 

وأكد الصندوق أن الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية وتطوير مهارات التواصل وخدمة المواطنين يمثل أحد المسارات الأساسية لبناء منظومة رعاية متكاملة، لا تقتصر على إتاحة الخدمات، وإنما تستهدف ضمان وصولها إلى مستحقيها بسهولة ويسر، في إطار من الاحترام والتقدير وصون الكرامة الإنسانية لكبار السن.

 

ويعكس الاستعداد لإطلاق الخط الساخن توجهًا نحو تعزيز قنوات التواصل المباشر مع كبار السن، وتيسير حصولهم على الخدمات، وضمان التعامل مع احتياجاتهم وشكاواهم من خلال كوادر مؤهلة، بما يرسخ حقهم في الرعاية والحماية والعيش بكرامة

 

نوصى بقرأة :

مايا مرسي : رسم مستقبل الرعاية البديلة..أكاديمية لتأهيل الكوادر