أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أنه لن يسعى إلى الاحتفاظ بمنصب القيادة الجمهورية في المجلس خلال الدورة المقبلة، وذلك عقب خسارة حزبه الأغلبية لصالح الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء 3 نوفمبر، بحسب مصادر نقلت عن وسائل إعلام أمريكية.
قرار "جونسون" بعد خسارة حزبه للأغلبية
وجاء قرار جونسون خلال اتصال مع موظفيه صباح الأربعاء، إذ أبلغهم أنه لن يترشح لمنصب زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، بعد انتقال المجلس إلى سيطرة الديمقراطيين.
ورغم انسحابه من سباق القيادة، من المتوقع أن يواصل جونسون عضويته في الكونغرس، بعدما فاز بإعادة انتخابه ممثلاً عن ولاية لويزيانا لفترة ثامنة.
القرار يفتح باب المنافسة بين الجمهوريين
يفتح قرار جونسون الباب أمام منافسة داخل الحزب الجمهوري لاختيار قائد جديد للكتلة في مجلس النواب.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن زعيم الأغلبية الحالي ستيف سكاليز، والنائب جيم جوردان، من أبرز الأسماء المطروحة لخلافته في منصب زعيم الأقلية.
ومن المقرر أن يجري الجمهوريون انتخاباتهم الداخلية لاختيار القيادة الجديدة خلال الأيام المقبلة، وسط محاولات لتقييم أسباب الخسارة والاستعداد للعمل من موقع الأقلية.
جاء القرار بعد سيطرة الديمقراطيون علي مجلس النواب
وتأتي الخطوة في أعقاب تقدم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، واستعادتهم السيطرة على مجلس النواب، في تحول يضع إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام كونغرس تسيطر عليه المعارضة.
كان جونسون قد تولى رئاسة المجلس عام 2023 خلفاً لكيفن مكارثي، ولعب دوراً محورياً في تمرير أجندة الجمهوريين التشريعية خلال فترة سيطرة الحزب على المجلس.
للمذيد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. 57 مليون ناخب صوّتوا مبكراً قبل فتح مراكز الاقتراع
للمذيد هجمات إلكترونية تضرب ثلاجات السوبر ماركت في أوروبا.. خسائر غذائية ومخاوف أمنية
