أشاد الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، بالقمة التاريخية التي استضافتها مدينة شرم الشيخ، وشهدت توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة برعاية مصرية وأمريكية ودولية، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورسالة واضحة بأن مصر لا تزال حجر الزاوية في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.
وقال يمامة في تصريحات صحفية، إن القيادة المصرية، برئاسة الرئيس السيسي، لعبت دورًا محوريًا وحاسمًا في التوصل إلى هذا الاتفاق، في امتدادٍ للدور التاريخي الذي طالما قامت به مصر دفاعًا عن القضية الفلسطينية ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن قمة شرم الشيخ للسلام جاءت تتويجًا لجهود مصر السياسية والمخابراتية التي لم تتوقف منذ بداية العدوان على غزة، لافتًا إلى أن حنكة الرئيس السيسي وحكمته في التعامل مع جميع الأطراف جنّبت المنطقة انفجارًا واسعًا كان من شأنه أن يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
واختتم الدكتور عبد السند يمامة تصريحاته بالتأكيد على أن اتفاق شرم الشيخ يمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني، ويعيد التأكيد على مكانة مصر كقلب العالم العربي وصاحبة الدور المركزي في إحلال السلام، موجّهًا التحية للرئيس السيسي ولرجال الدولة المصرية الذين أثبتوا أن مصر عندما تتحدث يُصغي إليها الجميع.
