أعلن ضابط رفيع في جيش مدغشقر، اليوم الثلاثاء، تولي القوات المسلحة إدارة شؤون البلاد، بعد مغادرة الرئيس أندري راجولينا الأراضي الوطنية، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية.
وذكرت وكالة "رويترز" أن الجيش فرض سيطرته على الحكم، فيما نقلت "الصحافة الفرنسية" عن مصادر عسكرية أن وحدة النخبة بالجيش أعلنت عزل الرئيس وتشكيل مجلس عسكري لتولي السلطة.
وكان راجولينا قد أصدر صباح اليوم مرسومًا بحل مجلس النواب، مؤكدًا أن القرار يهدف إلى استعادة النظام وتعزيز الديمقراطية، بعد استشارة رئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وفق ما جاء في بيان نشرته الرئاسة على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك".
وأشار المرسوم إلى أن القرار يدخل حيز التنفيذ فور بثه عبر الإذاعة أو التلفزيون الرسمي، دون انتظار نشره في الجريدة الرسمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات سياسية متصاعدة تشهدها مدغشقر، وسط غموض بشأن مستقبل الحكم ومصير الرئيس راجولينا.
