أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات، أنها تتابع عن كثب جميع التفاعلات التي رافقت سير العملية الانتخابية في مختلف المحافظات، مشددة على التزامها الكامل بالشفافية والنزاهة وعدم التستر على أي مخالفة أو مخالف.
وأوضح رئيس الهيئة المستشار حازم بدوي أن الهيئة تقوم حالياً بفحص الشكاوى والتظلمات التي وردت إليها من مختلف الدوائر، مؤكدة أن القرارات التي ستتخذها ستكون مبنية على معايير قانونية ومهنية دقيقة، حتى لو ترتب على ذلك إلغاء العملية الانتخابية بالكامل في حال ثبوت ما يستوجب ذلك.
وشددت الهيئة على أن “لن يأتي أي نائب إلى البرلمان إلا بإرادة حقيقية وصريحة من الناخبين”، لافتة إلى أن اللجان المختصة تواصل مراجعة التظلمات حتى موعد إعلان النتائج الرسمية غداً.
وأشارت الهيئة إلى أن أي إخلال بمتطلبات العملية الانتخابية في أي دائرة سيؤدي إلى بطلان النتيجة في تلك الدائرة مباشرة، موضحة أن غالبية التظلمات التي تلقتها تركزت في دوائر محددة يجري حالياً تدقيقها ومراجعتها وفق الأطر القانونية.
ويأتي موقف الهيئة في إطار تأكيدها على صيانة حقوق الناخبين وضمان نزاهة العملية الانتخابية بكافة مراحلها، في وقت تشهد فيه بعض الدوائر حالة من الترقب مع اقتراب إعلان النتائج النهائية.
