أكدت الخبيرة الاقتصادية والمصرفية الدكتورة شيماء وجيه أن صرف أكثر من 4 مليارات جنيه لمستفيدي برنامج “تكافل وكرامة” لشهر ديسمبر يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القدرة الشرائية للأسر الأولى بالرعاية، وتحفيز الطلب المحلي في القطاعات الاقتصادية المختلفة وأوضحت أن هذا التدفق النقدي المباشر يسهم في رفع معدل دوران النقود و يدعم النشاط التجاري، بما ينعكس إيجابا على استقرار الاقتصاد الكلي.
وأضافت وجيه أن استهداف نحو 4.7 مليون أسرة و17 مليون مواطن يعكس حرص الدولة على توجيه الموارد المالية نحو تحسين جودة الحياة وتقليص الفجوات الاجتماعية، مع ضمان استدامة الإنفاق الاجتماعي في الموازنة السنوية البالغة 54 مليار جنيه وأشارت إلى أن دعم الأسر الأكثر احتياجا بهذه الصورة يسهم في تعزيز الثقة في السياسات الحكومية ويحفز مشاركة القطاع الخاص في السوق، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
واختتمت الدكتورة شيماء وجيه تصريحها بالتأكيد على أن برامج الدعم النقدي مثل “تكافل وكرامة” لا تعد مجرد إنفاق اجتماعي، بل استثمار في الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يعزز دور الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وفق رؤية مصر 2030.
