أكد الدكتور عمرو الهلالي، مساعد رئيس حزب المؤتمر، أن جولة الإعادة في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية تمثل دليلًا واضحًا على ارتفاع مستوى التنافسية خلال هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن معدلات الإعادة المرتفعة وتقارب الأصوات بين المرشحين تعكس حدة السباق الانتخابي داخل عدد كبير من الدوائر.
وأوضح الهلالي أن المؤشرات الرقمية تكشف أن نحو 28% فقط من مقاعد الفردي في المرحلة الثانية حُسمت من الجولة الأولى، بينما انتقل 101 مقعد إلى جولة الإعادة، وهو ما يؤكد أن أغلب الدوائر شهدت تنافسًا متقاربًا حال دون الحسم المبكر.
وأضاف أن إعادة الانتخابات في جميع دوائر أربع محافظات تمثل مؤشرًا إضافيًا على اشتداد المنافسة، لا سيما في المحافظات ذات الطابع الريفي، التي أثبتت تاريخيًا أنها أكثر ديناميكية وتعددًا في الكتل التصويتية مقارنة بالمحافظات الحضرية الخالصة.
وأشار مساعد رئيس حزب المؤتمر إلى أن محافظة القاهرة تُعد الأقل تنافسية نسبيًا خلال هذه المرحلة، والأقرب للحسم من الجولة الأولى، نظرًا لارتفاع نسب التصويت الحاسم لصالح المتصدرين، على عكس المحافظات التي يغلب عليها الطابع الريفي حيث تتوزع الأصوات بشكل أوسع بين المرشحين.
وشدد الدكتور عمروالهلالي على أن هذا المشهد الانتخابي يؤكد أن جولة الإعادة ليست ظاهرة سلبية، بل تعبير حقيقي عن انتخابات تنافسية، موضحًا أنه رغم انخفاض نسبة المشاركة المتوقعة، فإن حجم الإعادات يعكس تنوع الخيارات أمام الناخبين وتقارب الإرادات داخل الدوائر المختلفة، بما يعزز من حيوية العملية الديمقراطية.
