قال زياد قاسم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن الفوج الأول من القافلة رقم 101، ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة»، انطلق منذ قليل من الأراضي المصرية متجهًا إلى قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر المصري بشكل متواصل منذ 2 يوليو الماضي، دعمًا للأشقاء الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل القطاع.
وأوضح قاسم، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن القافلة تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتي تنوعت بين مساعدات غذائية أساسية، ومستلزمات طبية، ومواد إغاثية عاجلة، إلى جانب مواد بترولية ومستلزمات إيوائية، وذلك في إطار الاستجابة للاحتياجات المتزايدة والملحة داخل قطاع غزة.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن أطقم الهلال الأحمر المصري تبذل جهودًا مكثفة على مدار الساعة للتنسيق من أجل إنفاذ هذه المساعدات وضمان وصولها إلى مستحقيها، وذلك بالتعاون الكامل مع الهلال الأحمر الفلسطيني، فضلًا عن الهيئات والمنظمات الأممية العاملة داخل قطاع غزة، بما يضمن توزيع المساعدات بشكل منظم وفعال على الفئات الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن الشاحنات تنطلق من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، حيث تتجه في البداية إلى منفذ العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة اللازمة، قبل أن تواصل طريقها إلى منفذ كرم أبو سالم، الذي يتم من خلاله تفريغ حمولات الشاحنات من الإمدادات والمساعدات المختلفة، تمهيدًا للدفع بها يوميًا من الأراضي المصرية إلى داخل الأراضي الفلسطينية.
وأكد زياد قاسم أن الهلال الأحمر المصري نجح، منذ انطلاق سلسلة قوافل «زاد العزة»، في إدخال أكثر من 234 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، موضحًا أن هذه المساعدات تضمنت مواد إيوائية متنوعة جرى الدفع بها على مدار الفترات الماضية، لا سيما في ظل سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة التي شهدها القطاع مؤخرًا، والتي أدت إلى غرق أكثر من 90% من الخيام، ما فاقم من معاناة الأسر الفلسطينية النازحة وزاد من الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
