أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم، القافلة الإنسانية رقم 111 تحت شعار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محمّلة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية العاجلة، في إطار جهوده المتواصلة باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وتفويج المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وضمت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ111 أكثر من 6,160 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت نحو 2,950 طنًا من السلال الغذائية والدقيق، وأكثر من 1,470 طنًا من الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية والإغاثية، إلى جانب أكثر من 70 طنًا من مستلزمات العناية الشخصية، ونحو 1,670 طنًا من المواد البترولية.
وفي ضوء سوء الأحوال الجوية والانخفاض الشديد في درجات الحرارة داخل قطاع غزة، دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية ضمن القافلة، تضمنت أكثر من 37,900 قطعة ملابس شتوية، و9,900 بطانية، إضافة إلى أكثر من 3,280 خيمة لإيواء الأسر المتضررة، وذلك ضمن الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتخفيف المعاناة الإنسانية عنهم.
ويُذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» انطلقت لأول مرة في 27 يوليو 2025، ومنذ ذلك الحين حملت آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، شملت سلاسل الإمداد الغذائي، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن كميات كبيرة من الوقود.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على الحدود المصرية الفلسطينية منذ بداية الأزمة، كآلية وطنية لتنسيق وتسهيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري، واستمرت الجهود اللوجستية المكثفة عبر المراكز المخصصة، ما أسفر عن إدخال أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بدعم ومشاركة نحو 65 ألف متطوع من أبناء الجمعية.
وأكد الهلال الأحمر المصري استمرار جهوده الإنسانية دون توقف، التزامًا بالدور المصري التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني، وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة
