أشاد النائب الدكتور حسين خضير، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، بالرسائل الوطنية المهمة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني وللأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن كلمة الرئيس حملت دلالات عميقة تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.
وأكد حسين خضير، في تصريح صحفي له اليوم، أن مشاركة الرئيس السيسي للأقباط احتفالاتهم بعيد الميلاد تمثل رسالة قوية تؤكد أن مصر دولة واحدة لا تعرف التفرقة، وأن المصريين جميعًا شركاء في الوطن، يجمعهم مصير واحد وتحديات مشتركة، مشددًا على أن هذه الزيارة السنوية أصبحت تقليدًا وطنيًا يعكس عمق التلاحم بين القيادة السياسية ومختلف أطياف المجتمع.
وأوضح وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها في الكاتدرائية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه المنطقة تحديات جسيمة تتطلب تماسك الجبهة الداخلية، لافتًا إلى أن تأكيد الرئيس على أن «الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار» يعكس إدراك القيادة لحجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الجميع، وضرورة الاصطفاف خلف الدولة لمواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.
وأضاف النائب أن الرئيس السيسي بعث برسالة طمأنة قوية للمصريين، عندما أكد أن الشعب المصري قادر على تجاوز الصعاب والتحديات بروح واحدة، دون تفرقة بين مسلم ومسيحي، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل تسهم في تعزيز الشعور بالانتماء وترسيخ قيم التعايش والمحبة بين أبناء الوطن.
وأشار حسين خضير إلى أن تأكيد الرئيس على أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أفضل لمصر، يعكس رؤية واضحة لبناء الدولة الحديثة، موضحًا أن تحقيق التنمية الشاملة لا يمكن أن يتم إلا في ظل بيئة مستقرة، وتعاون وثيق بين الدولة والمواطنين.
كما لفت وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ إلى أن دعوة الرئيس السيسي للمصريين بأن «يكونوا على قلب رجل واحد» تمثل رسالة بالغة الأهمية في هذه المرحلة الدقيقة، التي تتطلب تضافر الجهود لمواجهة المخاطر الإقليمية، والحفاظ على تماسك المجتمع، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى إثارة الفتنة أو زعزعة الاستقرار الداخلي.
واختتم الدكتور حسين خضير تصريحاته بالتأكيد على أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على زيارة الكاتدرائية المرقسية وتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد بشكل مستمر منذ عام 2015، يعكس تقديره العميق لمؤسسات الدولة الدينية وقياداتها، ويعزز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ويرسخ نموذجًا وطنيًا فريدًا للوحدة والتعاون بين القيادة السياسية والكنيسة، مؤكدًا أن هذه المشاهد تؤكد للعالم أن مصر ستظل دولة واحدة قوية بكل مكوناتها
