مع انقضاء الدورة البرلمانية الحالية، يفتح السياسي والبرلماني السابق يونس عبد الرازق حديثًا صريحًا ومفتوحًا مع «خمسة سياسة»، يجري خلاله تقييمًا موضوعيًا لحصاد خمس سنوات من العمل النيابي، وما حملته من تحديات وإنجازات، مؤكدًا أن انتهاء الدورة البرلمانية لا يعني انتهاء دوره تجاه المواطنين، وأن خدمة الناس تظل التزامًا ثابتًا لا يرتبط بمنصب أو موقع.

في هذا الحوار الخاص، يوضح البرلماني السابق يونس عبد الرازق تجربته في الدورة البرلمانية الماضية، ويسلط الضوء على أبرز الإنجازات والتحديات، كما يشارك رأيه حول دوره المستمر تجاه المواطنين بعد انتهاء الدورة.

مع انقضاء الدورة البرلمانية الحالية، كيف تقيّم تجربتك النيابية؟

أجاب: كانت تجربة ثرية ومليئة بالتحديات، أشعر خلالها بالفخر لتمثيل أهالي دائرتي، وبالامتنان لثقتهم الغالية التي كانت المحرك والدافع الحقيقي لي طوال خمس سنوات من العمل الجاد.

كيف كانت علاقتك بالمواطنين خلال فترة النيابة؟

أجاب: مكاتبنا وهواتفنا كانت وستظل مفتوحة للجميع، لأن العمل البرلماني في جوهره أمانة ثقيلة وليس وجاهة، وحرصت دائمًا على التواجد المستمر بين الناس والاستماع لمشكلاتهم ومقترحاتهم.

هل حققت كل الذي كنت تحلم بتحقيقه لأهل الدائرة علي مدار الدورة البرلمانية؟

أجاب: بالفعل تم إنجاز عدد كبير من الخدمات العامة لأهل الدائرة ونتابع تنفيذ باقي الخدمات طبقآ لخطة الدولة.

هل يعني انتهاء الدورة البرلمانية ابتعادك عن الشارع والعمل العام؟

أجاب: على الإطلاق، انتهاء الدورة البرلمانية هو إجراء إداري وقانوني فقط، ولا يعني انتهاء دوري تجاه المواطنين، سأظل بينكم ومعكم كما عهدتموني، أشارككم الأفراح والأحزان، وأسعى في مطالبكم بكل القنوات المتاحة.

 ما رسالتك الأخيرة لأهالي دائرتك؟

أجاب: المناصب تذهب وتأتي، لكن الأثر الطيب والمحبة الصادقة هما الباقيان، عهدي معكم أن أظل ابنكم المخلص وأخاكم الوفي، ساعيًا دائمًا لما فيه خير البلاد وأهلها.