أعلنت وزارة الصحة والسكان عن البدء في صرف حزمة متكاملة من أجهزة الأشعة والتشخيص الطبي الحديثة إلى مستشفيات الوزارة بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير منظومة الأشعة، وتعزيز القدرات التشخيصية، والارتقاء بجودة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين خلال عام 2025.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن توزيع الأجهزة يجري وفق خطة مدروسة تعتمد على تقييم دقيق للاحتياجات الفعلية لكل مستشفى، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الإشعاعية، بما يضمن الاستخدام الآمن والكفء للأجهزة الحديثة داخل المنشآت الصحية.
وأشار عبدالغفار إلى أن الحزمة المقرر صرفها خلال عام 2025 تشمل عددًا كبيرًا من الأجهزة المتطورة، من بينها 112 جهاز موجات فوق صوتية لدعم مختلف التخصصات الطبية، و20 جهاز أشعة عمليات لتطوير غرف العمليات والتدخلات الجراحية، إلى جانب 43 جهاز ماموجرام لتعزيز برامج الكشف المبكر عن أورام الثدي ودعم صحة المرأة، فضلًا عن 99 جهاز أشعة متنوعة تشمل الأشعة العادية وأنظمة التحميض الرقمي والإيكو وغيرها من التقنيات الحديثة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للشئون العلاجية، أن الوزارة تواصل دعم المستشفيات بأجهزة متقدمة ضمن خطط الإحلال والتجديد، مشيرًا إلى توفير أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، وأجهزة القسطرة القلبية والأشعة التداخلية للمستشفيات التخصصية، إضافة إلى أجهزة الأشعة المتنقلة والرقمية لدعم أقسام الطوارئ والرعاية الحرجة، مع صرف أجهزة متخصصة وفقًا للاحتياجات الفنية لكل منشأة صحية.
وشددت وزارة الصحة على استمرار جهود الإدارة العامة للأشعة في تحديث البنية التحتية لمنظومة الأشعة، والتوسع في توفير الأجهزة الحديثة، إلى جانب المتابعة الدورية للتشغيل والصيانة، بما يسهم في تقليل فترات انتظار المرضى، وتحسين دقة وسرعة التشخيص، وتقديم رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة للمواطنين في جميع أنحاء الجمهورية
