أدلى حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله روح الله الخميني، بتصريحات حول موجة الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها البلاد، محذرًا من أن سقوط النظام الإسلامي سيترتب عليه معاناة كبيرة للإيرانيين.

وقال الخميني، في مقابلة تلفزيونية مع وسائل إعلام إيرانية رسمية بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، الثلاثاء، إن «اليوم التالي لانتهاء الجمهورية الإسلامية لن يشهد أمنًا ولا حرية ولا رفاهية في البلاد».

ويُعد حسن الخميني حفيد المرشد الأعلى الراحل آية الله روح الله الخميني، الذي قاد ثورة عام 1979، وأشرف على الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، الذي كان يحظى بدعم غربي، وهو ما مهّد الطريق لقيام الحكم الديني في إيران.

وادّعى حفيد الخميني أن ما وصفه بـ«إرهاب على شاكلة تنظيم داعش» يقف خلف الاضطرابات الأخيرة، قائلًا إن «أحداث مساء الخميس وما تلاها لا علاقة لها بالاحتجاجات».

وأضاف، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية: «شهدنا مستوى من العنف لا يتناسب مع الحساسيات الإيرانية»، متابعًا: «كان عنفًا بأسلوب داعش، ويبدو لي أن جزءًا كبيرًا منه، في الخفاء، يمثل توجهًا داعشيًا قادمًا من الدول المجاورة».

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، على خلفية مظالم اقتصادية واسعة النطاق، إلا أن الحكومة الإيرانية سعت إلى تصوير المتظاهرين باعتبارهم «مثيري شغب وإرهابيين».

وتصاعدت حدة العنف مساء الخميس، عقب قيام السلطات بقطع خدمات الإنترنت وخطوط الهاتف، وشن حملة قمع واسعة ضد المتظاهرين.

وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن إدارته تتابع الاحتجاجات الدامية في إيران وتدرس خيارات عسكرية محتملة، قال حسن الخميني إن «ترامب يتغاضى عن قضايا حقوق الإنسان».