شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم مراسم توقيع اتفاقية مشروع "ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة"، بين شركة مركز التجارة العالمي – القاهرة وشركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمنتجعات، في خطوة تمثل دخول علامة "ريكسوس" لأول مرة إلى سوق القاهرة من خلال فندق ومفهوم سكني بعلامة تجارية.

حضر مراسم التوقيع كل من شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وناصر عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة مجموعة لطيف، وجوراف بوشان، الرئيس التنفيذي لإنيسمور ولعلامات أسلوب الحياة والترفيه في أكور العالمية، إلى جانب عدد من الشخصيات والوفود المشاركة. ووقع الاتفاقية المهندس رمضان الوسطي الأرناؤوطي، العضو المنتدب لشركة مركز التجارة العالمي – القاهرة، وفرانسوا بودين، رئيس مجلس إدارة شركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمنتجعات.

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تنفيذ هذا المشروع البارز مع شريك عالمي مهم في مجال الضيافة يعزز جهود الدولة المصرية في الاستفادة من المقومات الواعدة بمنطقة وسط القاهرة، واستغلال عناصر الجذب بها على الوجه الأمثل، بما يحقق الأهداف الوطنية الرامية إلى دفع الحركة السياحية الوافدة، وزيادة عدد الغرف الفندقية، وخلق تجربة مميزة للزائرين.

وأشار فرانسوا بودين إلى أن المشروع يمثل محطة بارزة في مسيرة التوسع المستمر لعلامة ريكسوس في مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يضاف إلى شبكتها القائمة من فنادق ريكسوس العاملة وتلك قيد التطوير، وآخرها منتجع ريكسوس سفنكس جولف آند سبا.

وأضاف بودين أن المشروع من المقرر افتتاحه على مراحل بدءاً من عام 2027، ليكون أول منشأة لعلامة ريكسوس في قلب العاصمة المصرية، حيث سيتم إعادة تطوير مركز التجارة العالمي بالقاهرة، أحد المعالم البارزة في المدينة، ليصبح وجهة حضرية ديناميكية تقودها أنماط الحياة العصرية، بما في ذلك مول مركز التجارة العالمي. وسيقدم المشروع تجربة "ريكسوس" الموجهة للمدينة، والتي تجمع بين فندق عصري ووحدات سكنية فندقية، مسجلاً الظهور العالمي الأول لعلامة ريكسوس ليفينج.

يقع مشروع ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة في قلب العاصمة، ويتميز بإطلالات بانورامية على نهر النيل، كما يشغل موقعاً استراتيجياً في وسط المدينة على امتداد كورنيش النيل التاريخي. ويتميز بقربه من أبرز المعالم الثقافية والتاريخية في مصر، بما في ذلك المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى مطار القاهرة الدولي والاتصال المباشر بالمنطقة المركزية للأعمال.

وقال المهندس رمضان الوسطي الأرناؤوطي إن إعادة تطوير مركز التجارة العالمي بالقاهرة يمثل استثماراً كبيراً في تنشيط منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة، وبفضل مزيجه المتكامل من الضيافة والسكن والتسوق والأعمال، من المتوقع أن يصبح "ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي – القاهرة" وجهة جديدة رائدة للأعمال ونمط الحياة في المدينة.

ويتكون المشروع الجديد من برجين يرتكزان على منصات واسعة تضم مساحات اجتماعية وصحية ومطاعم تخدم نزلاء الفندق والمقيمين والمجتمع المحلي. وعند اكتماله، سيضم المشروع أكثر من 364 وحدة، تشمل 176 غرفة فندقية تابعة لريكسوس و188 وحدة سكنية فندقية. وسيُخصص البرج الجنوبي، المتوقع افتتاحه في عام 2027، بالكامل لريكسوس ليفينج، بينما سيضم البرج الشمالي، المقرر افتتاحه في عام 2028، غرف الفندق إلى جانب مجموعة من الشقق الفندقية.

ويعد مركز التجارة العالمي بالقاهرة معلماً بارزاً في أفق المدينة ومركزاً إقليمياً للمؤتمرات الدولية والمعارض التجارية والفعاليات الكبرى، ما يوفر طلباً قوياً ومستداماً من قطاع الشركات على مدار العام. وكجزء من مجمع متكامل متعدد الاستخدامات يضم أبراجاً إدارية ومرافق للمعارض والمؤتمرات ومركز تسوق مجدداً بالكامل يديره ريكسوس، يتمتع المشروع بموقع فريد يخدم المسافرين من رجال الأعمال والمقيمين لفترات طويلة والزوار بغرض الترفيه على حد سواء.

ويُسهم هذا المزيج من البنية التحتية للأعمال، والإقامة طويلة الأمد، وتجارب الطعام المتميزة، والتجزئة، والقرب من أهم المعالم السياحية في ترسيخ المشروع كوجهة حضرية متكاملة، ليعزز موقع القاهرة كمركز جذب سياحي وتجاري على المستوى الإقليمي والدولي.