ترأس، اليوم، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، والذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث استهل الاجتماع بتقديم التهنئة للأثريين المصريين بمناسبة عيدهم، والذي تم الاحتفال به أمس بدار الأوبرا المصرية، متمنيًا لهم دوام التوفيق ومزيدًا من النجاح في مواصلة مسيرة العمل الأثري والحفاظ على التراث الحضاري المصري.

وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، إلى جانب استعراض مشروع موازنة المجلس الأعلى للآثار للعام المالي 2026 – 2027، في إطار خطط تطوير العمل الأثري وتعزيز الموارد المالية بما يدعم مشروعات الحفظ والترميم والترويج السياحي.

كما وافق المجلس على اعتماد قرار لجنة المعارض الخارجية بشأن مد فترة معرض «كنوز الفراعنة»، والمقام حاليًا بالعاصمة الإيطالية روما، ليُنهي فعالياته في 14 يونيو 2026 بدلًا من 3 مايو 2026، وذلك في ضوء الإقبال الجماهيري الكبير الذي يشهده المعرض، ودوره البارز في الترويج للحضارة المصرية عالميًا وتعزيز السياحة الثقافية إلى مصر.

وشهد الاجتماع أيضًا الموافقة على عدد من القرارات المهمة، من بينها اعتماد النماذج الواردة من منظمة اليونسكو بشأن المشاركة في مشروع المتحف الافتراضي للممتلكات الثقافية المسروقة، والذي من المقرر تدشينه بمشاركة عدد من الدول الأعضاء، في خطوة تهدف إلى حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع في الآثار.

كما وافق المجلس على تعديل أسعار تذاكر دخول الأجانب إلى متحف الغردقة، وتعديل أسعار تذاكر دخول المصريين إلى قصر محمد علي بالمنيل، بالإضافة إلى تعديل أسعار تذاكر استخدام العربات الكهربائية في كل من منطقة وادي الملوك والدير البحري بالبر الغربي في محافظة الأقصر، على أن يتم تطبيق هذه التعديلات اعتبارًا من الأول من أبريل المقبل.

وفي ختام الاجتماع، تم اعتماد عدد من قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية، والآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والمتعلقة بتنظيم عمل بعض البعثات الأثرية العاملة في مختلف المواقع، فضلًا عن تسجيل عدد من القطع الأثرية المكتشفة الناتجة عن أعمال الحفائر الأثرية، بما يسهم في توثيق وحماية الموروث الحضاري المصري.