شهد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، مساء اليوم الجمعة، احتفال الأزهر الشريف بذكرى الإسراء والمعراج، والذي أُقيم بالجامع الأزهر، بحضور كوكبة من العلماء والقيادات الدينية والشخصيات العامة، إلى جانب جموع غفيرة من المصلين، في أجواء إيمانية اتسمت بالخشوع والسكينة، عكست عظمة هذه المناسبة المباركة وما تحمله من معانٍ روحية عميقة تُجدد الإيمان في القلوب وتُرسخ قيم اليقين والطمأنينة.

وأكد مفتي الجمهورية، خلال كلمته، أن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل مناسبة عظيمة تُرسخ في الوعي الإيماني حقيقة جليّة، مفادها أن تدبير الله سبحانه وتعالى لعباده قائم على الحكمة والرحمة، وأن الفرج يأتي في الوقت الذي يقدره الله، لا في التوقيت الذي يتصوره الإنسان.

وأضاف الدكتور نظير عياد أن هذه الذكرى المباركة تُجدد في النفوس الثقة بوعد الله، وتعزز اليقين في حسن تدبيره، كما تدعو إلى الثبات والعمل والأخذ بالأسباب، مع دوام التوكل والاطمئنان إلى ما يختاره الله لعباده.

وشهد الاحتفال حضور عدد من كبار العلماء والمسؤولين، في مقدمتهم الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبدالدايم الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والشيخ أيمن عبدالغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، ومحمود الشريف نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، إلى جانب عدد من قيادات الأزهر الشريف وعلمائه، وجموع كبيرة من المصلين