أكد النائب الدكتور أحمد جبيلي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع الصحة على مدار الاثني عشر عامًا الماضية، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات يعكس نجاح الدولة في تنفيذ رؤية شاملة لتطوير المنظومة الصحية.

وأوضح جبيلي، في تصريح صحفي له اليوم، أن تصريحات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، حول تطور القطاع الصحي تمثل دليلًا واضحًا على التحول الجذري الذي شهدته المنظومة، لافتًا إلى أن زيادة موازنة الصحة من 42 مليار جنيه عام 2014 إلى 406 مليارات جنيه في عام 2025 تعكس تغيرًا استراتيجيًا في تعامل الدولة مع الصحة باعتبارها استثمارًا محوريًا في التنمية وليس عبئًا على الموازنة.

وأضاف عضو لجنة الصحة أن التوسع في برامج الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض حقق عوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة، موضحًا أن الدراسات تشير إلى أن كل ألف جنيه يتم استثمارها في الوقاية توفر نحو خمسة آلاف جنيه كانت ستُخصص للعلاج، بعائد يصل إلى 400%، وهو ما ينعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع والدولة.

وأشار جبيلي إلى أن الدعم المستمر من القيادة السياسية للقطاع الصحي، عبر المبادرات الرئاسية وتطوير البنية التحتية والخدمات الطبية، يؤكد حرص الدولة على تحسين جودة حياة المواطنين وتحقيق نمو اقتصادي مستدام قائم على مجتمع صحي وقادر على الإنتاج.

وأكد نائب أكتوبر أن المبادرات الرئاسية أثبتت نجاحها في مواجهة الأوبئة، وعلى رأسها مبادرة القضاء على فيروس «سي»، التي أسهمت في علاج أكثر من 4 ملايين مريض وفحص ما يزيد على 60 مليون مواطن، ما يعكس قدرة الدولة على التصدي للأمراض على نطاق واسع، مع تحقيق عوائد اقتصادية تقدر بمليارات الجنيهات.

واختتم الدكتور أحمد جبيلي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الإنجازات تضع مصر على طريق الريادة في مجال الصحة العامة، وأن الاستثمار في القطاع الصحي يمثل أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المرحلة المقبلة