يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة الحوار الخاصة المخصصة لمصر ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وذلك في إطار البث المباشر لمتابعة مداخلاته ومناقشاته مع القادة والمسؤولين العالميين.
ويُعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير، بمشاركة غير مسبوقة من قادة دول ورؤساء حكومات ومسؤولين دوليين، إلى جانب كبار المستثمرين والرؤساء التنفيذيين للشركات العالمية، في وقت يشهد فيه العالم حالة من السيولة الجيوسياسية، تباطؤ الاقتصاد العالمي، وتصاعد النزاعات الإقليمية.
ومن منظور أمريكي، يُنظر إلى هذا اللقاء باعتباره فرصة لإعادة تثبيت أركان الشراكة مع مصر، باعتبارها أحد أهم حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، وركيزة أساسية لأي ترتيبات أمنية أو سياسية مستقبلية في المنطقة.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى في ظل تطورات متسارعة بشأن مستقبل قطاع غزة، خاصة بعد إعلان الإدارة الأمريكية بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لعبت مصر دوراً محورياً في صياغة ترتيباته الأمنية والسياسية. وتشمل هذه المرحلة إعلان تشكيل “مجلس السلام” في قطاع غزة، و”المجلس التنفيذي التأسيسي” للإشراف على تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب، بالإضافة إلى لجنة وطنية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع خلال المرحلة الانتقالية.
وتُعد هذه الترتيبات اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على الانتقال من إدارة الصراع إلى بناء السلام، بينما تمثل مصر، بحكم موقعها الجغرافي وخبرتها السياسية والأمنية، شريكاً أساسياً لضمان نجاح المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار ومنع الانزلاق نحو الفوضى مرة أخرى
