أكد وزير الأوقاف السوري، محمد أبو الخير شكري، أن الدعوات للتكبير في المساجد بعد تحرير مناطق في شرق سوريا ليست موجهة ضد أي مكوّن من مكونات الشعب السوري.
وأوضح الوزير، في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن "الدعوة للتكبير في المساجد والقنوت في الصلوات جاءت على خلفية تحرير المناطق في شرق سوريا، كتعبير عن الفرح بزوال مظاهر الظلم والمعاناة التي سبّبها تنظيما قسد وPKK الإرهابي، وفرحًا بتحرير الأرض وتعزيز وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، إلى جانب الدعاء بحفظ البلاد والعباد".
وأضاف: "هذه الدعوة لم تكن بأي حال موجهة ضد أي مكوّن من مكونات الشعب السوري، ولا تمس جوهر المكوّن الكردي الأصيل، ولا تنتقص من نضاله أو تاريخه أو حقوقه المشروعة".
وأشار الوزير إلى أن "وزارة الأوقاف تعتبر الكرد جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني السوري، وتجمعهم مع سائر أبناء الوطن روابط الأخوّة والمصير المشترك، وأن التوجيه الديني الصادر مرتبط بالحدث العام من زاوية رفع الظلم والدعاء للمستضعفين، وليس تعبيرًا عن فرح بأذى لحق بأي فئة، ولا تبريرًا لما أصاب المدنيين من معاناة أو أضرار".
