علق الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، على عرض الاصطفاف السنوي لجانب من قوات الشرطة، والذي أقيم ضمن فعاليات الاحتفال بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، مؤكدًا أن هدف الدولة الأسمى هو حماية الوطن وشعبه والحفاظ على أمنه واستقراره.
الرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لأسر الشهداء والمصابين
و قال الرئيس السيسي إنه يتألم لكل أسرة مصرية قدمت شهيدًا أو مصابًا في سبيل حماية الوطن، مضيفًا: «إحنا والله بنتألم لكل أسرة مصرية قدمت شهيدًا أو مصابًا، وإوعوا تفتكروا إنهم مش عارفين التقدير ده». وأكد الرئيس أن التضحيات التي قدمها رجال الشرطة ليست حوادث عابرة، وإنما هي تضحيات من أجل أن تعيش البلاد بسلام، مشددًا: «الشهيد ده مراحش كده، ده مش فطيس، دي مش حادثة في الطريق، ده قدم عشان بلد تعيش، دول شهداء باقيين، ولو مؤمنين بربنا ونصدق الكلام اللي بيتقال فهم أحياء عند ربهم يرزقون»
تكريم أسر الشهداء والقيادات الأمنية
و يقوم الرئيس السيسي بتكريم عدد من أسر شهداء الشرطة والقيادات المتميزة في وزارة الداخلية، تقديرًا لجهودهم في حفظ الأمن والتضحيات البطولية التي سطروها قبل استشهادهم، وذلك في إطار تعزيز روح التكريم الوطني والاعتراف بالدور الفعال لأبطال الشرطة في حماية الوطن.
عيد الشرطة: تخليد لمعركة الإسماعيلية عام 1952
ويحتفل المصريون في 25 يناير من كل عام بعيد الشرطة، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952، والتي سقط فيها 50 شهيدًا و80 جريحًا من رجال الشرطة الذين رفضوا تسليم سلاحهم للمحتل الإنجليزي وتمسكوا بمبنى المحافظة، رغم ضعف تسليحهم وقلة عددهم، لتكون هذه الواقعة الشرارة الأولى لثورة 1952. ويعد عيد الشرطة مناسبة وطنية للتأكيد على العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن، وللتذكير بالتضحيات التي قدمها أبطال وزارة الداخلية على مر العقود من أجل حماية الوطن والحفاظ على مؤسساته
