خلال احتفالية الدولة بعيد الشرطة الرابع والسبعين، والتي أقيمت اليوم السبت بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدد من أسر الشهداء وطلاب المدارس والشباب، حيث عبر ابن أحد شهداء الشرطة (ابن الشهيد رامي هلال ) عن رغبته الصادقة في الانضمام إلى صفوف الشرطة قائلاً: «أنا عايز أبقى ظابط شرطة».

ورد الرئيس السيسي بابتسامة وترحيب قائلاً: «أهلاً وسهلاً»، مؤكدًا ان يجب ان يحضر على الى أكاديمية الشرطه فى الإجازة الصيفية و يعرف ماذا كان يقوم به والده من عمل جليل و مثابرة و إخلاص فى العمل 

و  أن هذا الحلم يعكس تقدير الشباب لدور الشرطة البطولي في حماية الوطن، وأن الانضمام إلى جهاز الشرطة مسؤولية كبيرة تتطلب الشجاعة والانضباط والالتزام بقيم الشرف والوفاء.

وأكد الرئيس أن رجال الشرطة يمثلون خط الدفاع الأول عن الدولة والمواطن، وأن كل من ينضم إلى صفوف الشرطة يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية مكتسبات الوطن من كافة التحديات الداخلية والخارجية. وأشار إلى أن الاحتفال بعيد الشرطة ليس مجرد مناسبة لتكريم الماضي، بل لتشجيع الأجيال الجديدة على السير على درب الشهداء، واستلهام قيم التضحية والفداء في خدمة المجتمع.

وشهدت الاحتفالية تكريم عدد من أسر الشهداء والقيادات الشرطية تقديرًا لتضحياتهم البطولية في حماية الوطن، كما استعرض الرئيس القدرات التدريبية الحديثة للأكاديمية وخطط تطوير مهارات ضباط الشرطة الجدد، مشددًا على تعزيز العلاقة بين المواطن ورجل الأمن كركيزة أساسية لاستقرار المجتمع.

ويأتي الاحتفال بعيد الشرطة في 25 يناير من كل عام تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952، التي سقط فيها 50 شهيدًا و80 جريحًا من رجال الشرطة الذين رفضوا تسليم سلاحهم للمحتل الإنجليزي، وقد شكلت هذه الواقعة بداية انطلاق الثورة المصرية عام 1952، لتظل الشرطة رمزًا للتضحية والوفاء والوطنية على مر العقود