أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، أن وقائع معركة الإسماعيلية جسدت فصلًا خالدًا من فصول النضال الوطني، تواصلت روافده عبر السنين من أجل عزة الوطن وصون سيادته، مشيرًا إلى أن هذه الذكرى ستظل شاهدًا على بطولات وتضحيات رجال الشرطة في الدفاع عن مصر.
جاء ذلك خلال كلمة وزير الداخلية ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، التي أُقيمت اليوم السبت بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، حيث أوضح أن بطولات معركة الإسماعيلية عكست مشاهد خالدة للترابط والتكاتف بين الشرطة والشعب المصري في مواجهة العدوان، في صورة وطنية جسدت وحدة الصف وقوة الإرادة.
وأشار اللواء محمود توفيق إلى أن التاريخ يسطر اليوم بكل الفخر مواقف مجيدة تجلت فيها معاني التضحية والعمل الجاد، حينما اصطفت الأمة المصرية خلف قيادتها، وتمكنت بحكمتها من تجاوز الأزمات والتحديات، لترسخ دعائم جمهورية جديدة قوية، مؤكدًا أن هذه الجمهورية لم ولن تقبل المساس بسيادتها أو أمنها القومي تحت أي ظرف.
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، الذي يوافق 25 يناير من كل عام، بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، ومن المقرر أن يقوم الرئيس بتكريم عدد من أسر شهداء الشرطة والقيادات الأمنية، تقديرًا لجهودهم في حفظ الأمن والتضحيات البطولية التي قدموها فداءً للوطن.
ويُحتفل بعيد الشرطة في 25 يناير من كل عام تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952، التي سقط فيها 50 شهيدًا و80 جريحًا من رجال الشرطة بعد رفضهم تسليم سلاحهم للمحتل الإنجليزي، لتظل هذه الذكرى مناسبة وطنية تؤكد عمق العلاقة بين الشعب ورجال الأمن، وتستحضر تضحيات أبطال وزارة الداخلية على مر العقود في سبيل حماية الوطن والحفاظ على مؤسساته
