وقع السفير أسامة شلتوت، مساعد وزير الخارجية للسلك الدبلوماسي والقنصلي والتفتيش، يوم الاربعاء ١٠ يونيو، على مذكرة تفاهم مُشتركة في مجال الدبلوماسية المائية والتعاون المائي، مع معهد "آي إتش إي دلفت" لعلوم المياه بهولندا.
وزارة الخارجية تستهدف، من خلال الجمع بين الخبرة الدبلوماسية المصرية العريقة والتميز الأكاديمي للمعهد
وأشار "شلتوت"، خلال مراسم التوقيع التي عقدت بشكل افتراضي، إلى الأهمية البالغة للانخراط في مثل هذا التعاون في إطار بناء قدرات الدبلوماسيين المصريين وصقلهم بمعارف مُتقدمة ومهارات عملية في مفاوضات المياه، وصياغة المعاهدات، وحل النزاعات، والإدارة المُتكاملة للموارد المائية، موضحاً أن وزارة الخارجية تستهدف، من خلال الجمع بين الخبرة الدبلوماسية المصرية العريقة والتميز الأكاديمي للمعهد، تزويد الجيل الجديد من الدبلوماسيين بالخبرات اللازمة للدفاع عن المصالح المائية المصرية، والتعامل مع تحديات المياه المُتزايدة عبر التعاون والحوار القائم على احترام قواعد القانون الدولي ذات الصلة، وذلك إيماناً بأن دبلوماسية المياه تُعد أداة فعالة لبناء الثقة، وتعزيز التفاهم المُتبادل، والنهوض بحلول مستدامة تعود بالنفع على الجميع.
مذكرة التفاهم الموقعة تفتح فصلاً جديداً من التعاون وتعزيز القدرات في مجالات الدبلوماسية المائية
كما أعرب نائب وزير الخارجية، عن التقدير للتعاون الوثيق والمستمر مع معهد "آي إتش إي دلفت" باعتباره أحد أبرز المؤسسات العالمية في علوم وبحوث المياه، منوهاً بأن مذكرة التفاهم الموقعة تفتح فصلاً جديداً من التعاون وتعزيز القدرات في مجالات الدبلوماسية المائية، وإدارة الموارد المائية العابرة للحدود، والقانون الدولي الحاكم للموارد المائية المُشتركة، ومنع وتسوية النزاعات، والتكيّف مع تغير المناخ.
الخطوة تعكس الثقة العالية في دور المعهد باعتباره أكبر مؤسسة دولية للدراسات العليا في مجالات المياه
ومن جانبه، وجه مدير المعهد الهولندي الشكر لوزارة الخارجية المصرية على مبادرتها بتدشين إطار للتعاون وتبادل الخبرات مع المعهد التابع لمنظمة اليونسكو، مشيراً إلى أن تلك الخطوة تعكس الثقة العالية في دور المعهد باعتباره أكبر مؤسسة دولية للدراسات العليا في مجالات المياه في العالم، ومعرباً عن استعداده لتسخير كافة إمكانات المعهد وخبراته لتحقيق الأهداف المرجوة من مذكرة التفاهم.
