أصدرت وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي بيانًا قدمت فيه خالص التهاني إلى شعب مصر العظيم بمناسبة عيد الشرطة المصرية، الذي يرمز إلى بسالة رجال الشرطة الأوفياء الذين قدموا أروع التضحيات من أجل حماية الوطن، والذين لم يتوانوا يومًا عن أداء واجبهم بشجاعة وإخلاص لضمان استقرار مصر وحماية شعبها.
ارتباط عيد الشرطة بذكرى ثورة 25 يناير
وقال المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إن التاريخ المصري يحمل الكثير من الذكريات العطرة التي تستدعي الفخر بمؤسسات الدولة وشعبها، مشيرًا إلى أن الاحتفال بذكرى عيد الشرطة يتزامن أيضًا مع ذكرى ثورة 25 يناير، التي كانت صوتًا نابضًا لإرادة المصريين في السعي نحو الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ونُحيي الإرادة الراسخة لشعب مصر الذي أظهر للعالم تطلعاته المشروعة.
لحظة فارقة في تاريخ الوطنية المصرية
وشدد الوزير على أن يوم 25 يناير سيظل “أيقونة” خالدة في تاريخ الوطنية المصرية، تجسد لحظة فارقة حين انحاز رجال الشرطة ببنادقهم البدائية لإرادة الشعب وكرامة الوطن في مدينة الإسماعيلية عام 1952، رافضين الاستسلام ومسطرين بدمائهم ملحمة صمود تدرس للأجيال، ومؤكدين أن عقيدة الأمن المصري هي حماية الأرض والعرض.
دور وزارة الشؤون النيابية في تعزيز التواصل والأمن
وأضاف المستشار محمود فوزي أن الوزارة تجدد في هذا اليوم العظيم التأكيد على اضطلاعها بدورها في التواصل مع كافة المؤسسات بكل جد وإخلاص، لتحقيق التواصل السياسي الفعال بين جميع مكونات المجتمع، من أجل إدراك الغاية السامية، وهي تحقيق طموحات الشعب المصري، ودعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وزيادة الوعي ودفع عجلة التنمية المستدامة.
القيادة القوية و المسيرة نحورالتقدم
واختتم الوزير بيانه قائلًا: “كل عام ومصرنا الغالية في أمنٍ وأمان، واثقة من خطواتها، ماضية في مسيرتها نحو التقدم، قوية بقيادتها ومزدهرة بأبنائها وشعبها
